فيلنوف: قلب هاميلتون وعقله بالفعل في فيراري ولن يهدر طاقته في بناء سيارة لسائق آخر
يرى فيلنوف أن قلب وعقل هاميلتون معلّقين بالفعل بفيراري من الآن.
لويس هاميلتون، مرسيدس وشارل لوكلير، فيراري
الصورة من قبل: سيمون غالوي/ صور لات
صرّح جاك فيلنوف بطل العالم للفورمولا 1 لموسم 1997 بأن لويس هاميلتون يبدو مركّزًا على مغامرته الجديدة مع فريق فيراري.
سيغادر لويس هاميلتون صفوف مرسيدس نهاية الموسم الجاري، إذ سيخوض آخر 3 سباقات له بألوان مرسيدس، قبل الانتقال إلى فيراري لموسم 2025.
ويأتي ذلك بعد فترة تراجع كبيرة تشهدها مرسيدس بعد سنوات من الهيمنة شهدت حصد البريطاني لـ 4 ألقاب صانعين مع السهام الفضية.
وتعقيبًا على تلك الخطوة قال فيلنوف في تصريحات لموقع Grosvenor Sport: "ليس لدي أدنى شك في أنه يستطيع تحقيق النجاح مرة أخرى، رغم كل الإنجازات التي حققها. الأمور قد لا تسير بشكل جيد في مرسيدس حاليًا، لكن هذا لا يعني أنه فقد موهبته".
وأضاف: "ربما يكون قلبه وعقله بالفعل في فيراري. كان يعلم أنه لن يفوز بالبطولة هذا العام مع مرسيدس. فلماذا يهدر طاقته في بناء سيارة وفريق لصالح شخص آخر؟ إنه فقط ينهي عقده".
وتابع: "الفوز مع فيراري سيكون الخطوة التالية التي ستجعله أعظم سائق في التاريخ. الفوز مجددًا مع مرسيدس لن يعني الكثير، لكن الفوز مع فيراري... لا يوجد شيء أعظم في العالم بعد كل ما حققه".
وأكمل: "عندما وقّع مع فيراري، لم يكن هناك شيء مضمون. كان يستطيع رؤية اتجاه مرسيدس. الوقت كان مناسبًا. أحيانًا، يجب أن تتبع حدسك، تقفز وتأمل أن تكون السفينة الأخرى أفضل. عندما انتقل إلى مرسيدس، كان الناس يقولون: 'ما الذي يفعله؟ هل هو مجنون؟' لكنه كان القرار الصحيح".
واختتم: "إذا فاز مع فيراري، سيكون السائق الذي لا يُقهر إلى الأبد. هذا كل شيء. سيخلّد اسمه. الأمر بسيط. وإذا لم يفز، فإنه لا يزال يمتلك كل الأرقام القياسية. لكن الفوز مع فيراري هو الخطوة النهائية بالنسبة له. الأمر يستحق المخاطرة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات