فيرشتابن يتّجه لتوقيع عقدٍ جديد مع ريد بُل بعوائد ماليّة ضخمة
يتّجه ماكس فيرشتابن لتجديد عقده الحالي مع ريد بُل ليرتبط بالفريق لفترة طويلة ويحصل من خلاله على راتب ضخم وفق ما أشارت إليه وسائل الإعلام الهولنديّة.
أشارت صحيفة دي تيليغراف المرموقة، والتي لديها روابط مقرّبة بمعسكر فيرشتابن، إلى أنّ السائق الهولندي جاهزٌ للالتزام بصفقة جديدة قد تصل إلى 50 مليون يورو في الموسم.
وسيضعه هذا الارتفاع في المرتّب، وذلك على خلفيّة ظفره بلقب بطولة العالم الماضي، على قدم المساواة مع لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرّات الذي التزم بالبقاء مع مرسيدس حتّى نهاية العام المقبل.
ويمتدّ عقد فيرشتابن الحالي حتّى نهاية 2023، لكن أصبح من الواضح منذ فوزه باللقب بأنّه يرغب هو وفريقه بتمديد التزامهما تجاه بعضهما لفترة طويلة.
وبحديثه خلال جائزة أبوظبي الكبرى مباشرة بعد فوزه باللقب، قال فيرشتابن: "أعتقد بأنّهم يعلمون أنّني أحبهم. آمل أن نُواصل فعل هذا لـ 10 أو 15 عامًا معًا".
وأكمل: "لا سبب يدعو للتغيير مطلقًا. أريد البقاء معهم لبقيّة حياتي. آمل أن يسمحوا ي بذلك، لكن أجل، هذا جنوني".
وأردف: "أنا سعيدٌ جدًا، كذلك كريستيان وهيلموت وثقا بي للتواجد في الفريق في 2016. كان هدفنا بالطبع الفوز بهذه البطولة وقد حقّقنا ذلك الآن".
وفي حين أنّه لم تصدر أيّة تعليقات رسميّة من قبل ريد بُل بشأن عقد فيرشتابن الجديد، أشارت دي تيليغراف إلى أنّ الإعلان قد يأتي هذا الأسبوع.
ولا تزال مدّة العقد الجديد غير معروفة، لكن يبدو أنّها ستكون طويلة لدرجة تُبقي عليه في صفوف ريد بُل حتّى نهاية 2027 أو 2028.
ويُعدّ فيرشتابن جزءًا من ريد بُل منذ بداية مسيرته في الفورمولا واحد مع تورو روسو في 2015.
وتمّت ترقيته إلى الفريق الرئيسي ريد بُل ضمن جائزة إسبانيا الكبرى في العام التالي، ليتّجه لتحقيق فوزه الأوّل في الفورمولا واحد مباشرة في ذلك السباق على إثر الحادث المثير للجدل بين ثنائيّ مرسيدس هاميلتون ونيكو روزبرغ.
ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
تصوير: إريك جونيوس
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات