فيرستابن: اهتزازات السيارة في سباق السعودية مماثلة لمشكلة التصفيات
قال ماكس فيرستابن سائق ريد بُل أن الاهتزازات التي شعر بها في سيارته خلال سباق جائزة المملكة العربية السعودية الكبرى للفورمولا واحد، مماثلة لتلك التي حصلت في التصفيات بسبب كسر ذراع نقل الحركة.
بدأ فيرستابن من المركز 15 بعد مشكلة ذراع نقل الحركة التي حرمته التأهل من القسم الثاني للتصفيات.
لكن بفضل وتيرة ريد بُل الهائلة أنهى الهولندي سباقه ثانياً خلف زميله سيرجيو بيريز. إلا أن فيرستابن شعر باهتزازات في سيارته خلال القسم الأخير من السباق مع "صوت غريب".
فقال: "في مرحلة ما، شعرت مجدداً بتلك الاهتزازات في ذراع نقل الحركة".
وأكمل: "لم يرَ الفريق أي شيء في البيانات، لكنني واثق بشكل كبير من أن شيئاً غريباً كان يحصل في توازن السيارة منذ أن بدأت تلك الاهتزازات".
وأجاب حين سُئِل إن كانت تلك الاهتزازات مماثلة لما حصل حين كُسر ذراع نقل الحركة في التصفيات: "نعم، لكن بالطبع في التصفيات، كُسر مباشرة".
واسترسل: "لحسن الحظ، لم يحصل ذلك، لكن الشعور كان مماثلاً لناحية القيادة وما يمكن سماعه".
من جهته، اعترف كريستيان هورنر مدير الفريق بأنه "أصيب بخوف" حين أشار فيرستابن عبر اللاسلكي لاحتمالية ظهور مشكلة ذراع نقل الحركة مجدداً.
فقال: "لعل القلق الأكبر بالنسبة لنا حين قال ماكس أنه يسمع ضجة على السرعات العالية من السيارة بحلول اللفة 15 قبل النهاية".
وأضاف: "بالتالي مباشرة أخذنا نفكر بإمكانية تكرار مشكلة ذراع نقل الحركة التي حصلت في التصفيات".
وأردف: "لكن مع التحقق من جميع البيانات، بدا كل شيء اعتيادياً".
واستكمل: "رغم ذلك، كان من الرائع تقدمه من المركز 15 إلى الثاني".
بالمقابل، أكد فيرستابن إدراكه لعدم قدرته على إغلاق الفارق خلف بيريز في اللفات الأخيرة.
فقال: "أجريتُ الحسابات في مرحلة ما وعرفت أنني لن أتمكن من إغلاق الفارق بعشر لفات فقط. لذا كان الأهم ضمان المركز الثاني وعدم التسبب بمشكلة في السيارة".
وستواصل ريد بُل التحقق من هذه المشكلة قبل السباق المقبل في أستراليا.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات