فيراري تدرس إمكانية اعتماد حاقن مزدوج في محركها

جذب فريق فيراري الأنظار إليه خلال التجارب الشتوية الأولى مع سيارته الجديدة "أس.أف70.أتش"، إلّا أنه من الممكن أن تُدخل الحظيرة الإيطالية تطويرًا قد يمنحها جزءًا من الأفضلية خلال الوسم.

فيراري تدرس إمكانية اعتماد حاقن مزدوج في محركها

بدت سيارة فيراري متزنة وثابتة بشكلٍ كبير على المنعطفات في برشلونة، إذ أبدى كيمي رايكونن وسيباستيان فيتيل ارتياحهما بعد الأيام الأربعة من التجارب، من دون إغفال حقيقة التقدّم الذي أحرزه قسم المُحركات لموسم 2017.

وقد تردّد بأنّ فيراري تُقيّم اعتماد نظام الحاقن المزدوج الذي قد يساعد الفريق في تحسين تأديته في وقتٍ لاحق من الموسم.

خطوات المحرك

نجحت فيراري في إكمال الأيام الأربعة من التجارب الشتوية الأولى مع محركٍ واحد، إذ تكرر الأمر عينه مع هاس، الفريق الوحيد الآخر الذي يتزوّد بوحدة طاقة فيراري الجديدة 2017.

وقد أعرب مدير فريق هاس غونتر شتاينر عن رضاه التام بمحرك فيراري الجديد إذ وصفه بالـ"رائع".

وفي حين أنّ الإشارات الأولى لمحرك "062" تبدو إيجابية، لكن نُقِل بأنّ المهندسين قي قسم المحركات لدى فيراري يعملون على حلّ تقنيّ مُبتكّر يُمكن أن يُؤدي إلى قفزة كبيرة في الأداء خلال منافسات موسم 2017.

حاقن مزدوج

بناءً على أوامر رئيس فيراري سيرجيو ماركيوني، لم يفتح الفريق أبوابه أمام وسائل الإعلام على غرار العادة، إلّا أنّ بعض التسريبات أشارت إلى عمل فيراري على حاقن مزدوج للوقود.

ومن شأن هذا التصميم أن يُقلّل من إمكانية دخول الوقود الزائد إلى غرفة الاحتراق والذي لا يتمّ حرقه بشكل مثالي.

وستؤدي النتيجة النهاية إلى زيادة قوّة المحرك مع التقليل من استهلاك الوقود – وتلك أحد المفاتيح وراء تعزيز الأداء في الجيل الحالي من المحركات الهجينة "في6".

ويبدو بأنه لم يتمّ اختبار التقنية الجديدة بعد على المسار، إذ استخدمت النسخة العادية من المحرك خلال التجارب الشتوية الأولى في برشلونة.

مواجهة عامل الجرّ

على الرغم من أنّ الكثير من الاهتمام توجّه صوب التغييرات الانسيابية على السيارات لموسم 2017، بيد أنّ تزايد عامل الجرّ "دراغ" يجعل من قوّة المحركات لموسم 2017 أكثر أهمية.

وقد أتاحت قوانين الفورمولا واحد للفرق الحصول على خمسة كيلوغرامات إضافية من الوقود خلال السباقات، ولكنّ القدرة على استهلاكه بشكل مثالي قد يكون لها أهمية أكبر في ذلك الجانب.

ونُشير إلى أنّ عشرة كيلوغرامات من الوزن تعادل 0.3 ثانية في اللّفة الواحدة، ما يعني بأنه من الممكن أن تُصبح السيارة أسرع في حال كانت قادرة على استخدم كميّة أقلّ من الوقود.

لا يبدو بأنّ سباق التطوير في موسم 2017 متعلقٌ فقط في التحديثات على قطع الانسيابية، بل يبدو بأننا سنرى معارك على صعيد المحركات كذلك.

المشاركات
التعليقات
مرسيدس تخطط لإدخال تحديث كبير خلال التجارب الشتوية الثانية
المقال السابق

مرسيدس تخطط لإدخال تحديث كبير خلال التجارب الشتوية الثانية

المقال التالي

فيرلاين سيعود للقيادة مع ساوبر خلال التجارب الشتوية الثانية

فيرلاين سيعود للقيادة مع ساوبر خلال التجارب الشتوية الثانية
تحميل التعليقات