فيتيل: المخاوف من أن الفرق المصنعية وحدها قادرة على تحقيق اللقب "مقولة قديمة"
يرى سيباستيان فيتيل أنّ المخاوف من أن الفرق المصنعية وحدها قادرة على تحقيق الفوز بلقب العالم لسباقات الفورمولا واحد باتت "مقولة قديمة"، تزامناً مع اقتراب أول موسم له مع أستون مارتن الفريق الزبون لمرسيدس.
انضم بطل العالم أربع مرات إلى فريق أستون مارتن - ريسينغ بوينت سابقاً - بعد خروجه من فيراري، ليقود مع فريق زبون بدلاً من فريق مصنعيّ.
وتتزود أستون مارتن بوحدات الطاقة من مرسيدس كجزء من التعاون التقني بين الفريقين، حتى أنها بنت سيارة 2020 بشكل مشابه لسيارة مرسيدس 2019، ليُطلق عليها اسم "مرسيدس وردية اللون".
ونفى فيتيل أية تكهنات بعدم قدرة أستون مارتن في المنافسة على الانتصارات والبطولات لمجرد أنها فريق زبون، إذ يتطلع الفريق إلى أن يصبح منافساً على اللقب في غضون 3-5 سنوات.
فقال الألماني: "لست قلقاً حيال هذا، أعتقد أن تلك المخاوف مجرد ’مقولة قديمة’. العالم يسير قدماً وتلك الأقاويل باتت من الماضي".
وأكمل: "مع جهةٍ مثل مرسيدس، يمكننا أن نثق أننا نتلقى معاملة عادلة. عندما تكون سريعاً فستتفوق على غيرك!".
وأردف: "كما قلت، هذه الذهنية باتت قديمة. وأنا لست قلقاً".
واستكمل: "تقاربنا الكبير مع مرسيدس يعتبر إنجازاً جيداً للغاية لنا. وستكون تلك آخر ناحية نقلق حيالها".
وسيشهد موسم 2021 مشاركة فيتيل مع محركات مرسيدس، بعد أن شارك سابقاً في مسيرته المهنية مع محركات بي ام دبليو، رينو وفيراري.
وعبر الألماني عن فضوله حيال العمل مع المحركات الألمانية، والتي يعتبرها الكثيرون الأفضل في الفورمولا واحد.
فقال: "وحدات طاقة مرسيدس تعتبر الأقوى على الساحة، وستكون هذه أول تجربة لي معها".
وأكمل: "أتطلع قدماً للعمل معها. أعتقد أنها ستساعدنا كثيراً".
وتابع: "حقيقة أننا غير مسؤولين عن تطوير المحرك، يعني قدرتنا على حصر تركيزنا في نواحٍ أخرى".
واختتم: "لكن وفي نهاية المطاف، أعتقد أن أكبر الفوائد لنا هي أننا نتزود بمحركات مرسيدس".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات