فيتيل: الفارق مع مرسيدس "أكبر بكثير من المتوقّع"
اعترف الألماني سيباستيان فيتيل أنّه كان "محبطًا بعض الشيء" بعد مشاهدة الفارق بينه وبين ثُنائي مرسيدس خلال القسم الثالث من التجارب التأهيليّة في البحرين، إذ كان يتوقّع أن تكون فيراري قريبةً أكثر من السهام الفضيّة.
بدا الصانع الإيطالي غريمًا قريبًا من مرسيدس طوال عطلة نهاية الأسبوع حتّى الآن، إذ تصدّر فيتيل حصّتي تجارب الجمعة كما كان قريبًا للغاية من سائقَي السهام الفضيّة خلال القسمين الأوّل والثاني من التجارب التأهيليّة.
لكن في حين قدّم فالتيري بوتاس ولويس هاميلتون معركة محتدمة على قطب الانطلاق الأوّل في القسم الثالث، حيث تقدّم الفنلندي على الأخير بفارق 0.023 ثانية لتحجز مرسيدس صفّ الانطلاق الأوّل، إلّا أنّ فيتيل اكتفى بالمركز الثالث بفارقٍ قارب النصف ثانية.
وقال الألماني: "قلت في نفسي خلال القسم الثاني «حسنًا، ستكون المعركة متقاربة» كنت سعيدًا بالعبور إلى القسم الثالث وكنت سعيدًا أيضاً بلفّتي الأولى".
وتابع: "وعندما حصلت على الزمن خاب أملي بعض الشيء. كانت أربعة أعشارٍ من الثانية أكثر ممّا توقّعت بالنظر إلى الشعور الجيّد الذي حصلت عليه أثناء اللفّة".
وأردف: "أمّا خلال المحاولة الأخيرة فرُبّما ضغطت أكثر من اللازم في كلّ مكان، لم يكن أمامنا شيء لنخسره. حاولت الضغط لكنّ ذلك لم ينجح وكنت أبطأ قليلًا. لو كنت أسرع بعُشرٍ من الثانية لما كان ذلك كافيًا، لكنّني حاولت".
وأكمل: "آمل أن نكون أسرع غدًا".
وقال بطل العالم أربع مرّات، الذي تفوّق بأريحيّة على زميله كيمي رايكونن، أنّه لم يكن متأكّدًا بخصوص سبب ارتفاع الفارق بهذا الحجم بين مرسيدس وفيراري بالمقارنة مع ما كان عليه خلال أوّل جولتين من الموسم.
وقال بخصوص ذلك: "لم أشاهد بعد البيانات لمعرفة أين نخسر معظم الوقت، لكنّني أعتقد أنّه يتوزّع على جميع أجزاء الحلبة. بالأساس في المقطعين الأوّل والثالث، لم نكن سيّئين في المقطع الثاني من الحلبة".
وأردف: "لا أعلم إن كان لمرسيدس تحديثٌ هنا وبوسعها الضغط أكثر. خسرنا بعض الوقت أكثر من المعتاد".
واختتم حديثه بالقول: "أمّا بالنسبة للغد فالأمر الأكثر أهميّة أنّ الشعور داخل السيارة كان جيّدًا اليوم".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات