"فيا" توضح سبب تدخل سيارة الأمان الافتراضية في سباق المكسيك أثناء معركة فيرستابن ولوكلير
أجابت الهيئة الحاكمة للفورمولا 1 عن الأسئلة المتعلقة بتوقيت تطبيق نظام سيارة الأمان الافتراضية خلال جائزة المكسيك الكبرى.
شارل لوكلير، فيراري
الصورة من قبل: سام بلوكسهام
أصدر الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" توضيحًا بشأن تدخل سيارة الأمان الافتراضية في وقت متأخر بسبب حادث كارلوس ساينز.
إذ وفي اللفة قبل الأخيرة من السباق الذي امتد لـ71 لفة، دخلت سيارة الأمان الافتراضية بعد أن توقفت سيارة ويليامز التي يقودها ساينز منطقة الملعب.
وجاءت فترة الأمان الافتراضية في لحظة حاسمة، إذ كان ماكس فيرستابن يهدد بتجاوز شارل لوكلير من أجل المركز الثاني، قبل أن تُرفع الأعلام الخضراء في اللفة الأخيرة، عندما لم تعد هناك أية فرصة أمام فيرستابن للهجوم على سائق فيراري.
وأوضحت "فيا" الآن أنها اتبعت الإجراء القياسي لاستعادة سيارة ساينز بعد أن توقفت على المسار وظهرت مخاطر نشوب حريق.
وقال متحدث باسم "فيا": "انزلقت سيارة ساينز وتوقفت في منطقة الهروب الآمن خارج المنعطف 14. توقفت سيارته في موقع مكشوف، وبعدها بدأت السيارة تُصدر دخانًا، وتلقى مركز التحكم في السباق إشعارات بوجود حريق، ما جعل من الواضح أن تدخل المارشالز سيكون ضروريًا من أجل الاستعادة".
وأكمل: "كما هو الإجراء المعتاد عند نشر المارشالز لاستعادة سيارة، يتم تحييد السباق، وفي هذه الحالة تم تفعيل نظام سيارة الأمان الافتراضية (VSC) حتى يتم نقل السيارة إلى موقع آمن خلف الحواجز. وانتهت حالة الأمان الافتراضية بمجرد أن أصبحت السيارة في موقع محمي، واستُكمل السباق تحت ظروف العلم الأخضر".
وأشار لوكلير إلى أن سيارة الأمان الافتراضية "أنقذت مركزه الثاني"، بينما لم يُبدِ فيرستابن امتعاضًا كبيرًا من خسارته فرصة التقدم.
حيث قال سائق ريد بُل: "لا، ليس حقًا. أعني، أحيانًا كانت سيارة الأمان لطيفة معي أيضًا خلال مسيرتي. أحيانًا تفوز، وأحيانًا تخسر. هذه هي طبيعة السباقات".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات