"فيا" تعمل على "خطط بديلة" لضمان إقامة تجارب السبت في جائزة إيفل الكبرى
قال مايكل ماسي مدير سباقات الفورمولا واحد أنّ "خططًا بديلة" يتمّ صياغتها الآن من أجل ضمان خروج السيارات إلى الحلبة وإقامة تجارب يوم غد السبت ضمن مجريات جائزة إيفل الكبرى.
تسببت الأجواء الرطبة والضباب الكثيف في إلغاء تجارب الجمعة على حلبة نوربورغرينغ، وذلك كون المروحية الطبية لم تتمكن من مغادرة الحلبة والهبوط بأمان في المستشفيات المخصصة داخل منطقة كوبلينز.
وعلى بعض الحلبات بمقدور السيارات خوض التجارب من دون تغطية من المروحية إذا ما كانت ما تُعرف بالمستشفيات "المستقبلة" يُمكن الوصول إليها برّيًا في غضون 20 دقيقة، لكنّ الوضع ليس هكذا في نوربورغرينغ، لذلك لم يكن أمام "فيا" خيار اليوم سوى إلغاء حصّتي التجارب الحرة.
ومن المتوقّع أن يكون الطقس أفضل في الغد، لكنّ "فيا" تأمُل كذلك أن ألّا تتسبب الرؤية الضعيفة في إلغاء التجارب من جديد.
"نأمُل أن ينقشع ذلك الضباب. شاهدناه يختفي ويعود طوال اليوم، لذلك كنّا نعتمد فترة فاصلة من 30 دقيقة بين التحديثات، ونعمل مع وحدة التحكّم المحلية للمرور الجوّي، ومع قائد المروحية الطبية" قال ماسي.
وأضاف: "ذلك الطقس وتلك الرطوبة لا مشكلة فيهما، لكن المشكلة في أنّ المروحية غير قادرة على الطيران إلى المستشفيات المستقبلة بسبب الضباب، وليس من الممكن الوصول إلى أقرب مستشفى برّيًا ضمن نطاق الوقت المعمول به، وعليه ولأسباب السلامة، لم تنطلق التجارب".
وبالحديث عن توقعاته ليوم غد السبت، قال ماسي: "تبدو توقعات الطقس أفضل، لكنّنا نعمل كذلك على بعض الخطط البديلة في حال واجهنا وضعًا مشابهًا لليوم، لكي نكون قادرين على العمل ضمن ظرف كهذا. نعمل على تلك الخطط بينما نتحدث الآن، ومن ثمّ سنُعلم الجميع بها".
هذا ولم يُفصح ماسي عن طبيعة تلك الخطط، لكنّ وضمن ظروف مشابهة في جائزة الصين الكبرى في 2017، تمّ تحديث مستشفى قريب من الحلبة - ضمن نطاق وصول برّي من 20 دقيقة - عبر جلب المعدات العصبية التي تتطلبها بروتوكولات "فيا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات