فريق مرسيدس يُؤكّد دخول لوي فترة الاستراحة الإجبارية
أكّد فريق مرسيدس بأنّ المُدير التقني بادي لوي قد بدأ فترة الاستراحة الإجباريّة قبيل مُغادرته بشكل نهائي لأسوار الصانع الألماني في موسم 2017.
بعد أشهر من التكهنات حول مُستقبل لوي، أعلن فريق مرسيدس مساء اليوم الثلاثاء بأنه قرّر بالاتفاق مع البريطاني في سلك طريقٍ مُختلف وذلك بعد ثلاث سنوات ونصف من التعاون بينهما.
ومن المُرجح أن ينضمّ جايمس أليسون إلى مرسيدس كبديلٍ عن لوي، إلّا أنّ الفريق الذي سيطر على مكامن الفئة الأولى منذ العام 2014 أوضح بأنه لا تُوجد خططٌ للإعلان عنها في الوقت الحالي.
وكشف الفريق بأنّ العمل على سيارة 2017 يجري تحت إشراف ألدو كوستا وبمُساعدة مارك إليس وروب توماس وجيف ويليس.
القوّة الداخلية
في نفس السياق، قال مُدير فريق مرسيدس توتو وولف بأنّ فريقه يملك ما يكفي من المواهب من أجل إكمال تحضير سيارة 2017 بعد مُغادرة لوي.
وقال "لقد لعب لوي دورًا هامًا في نجاحنا خلال السنوات الثلاث والنصف الماضيّة، إذ نُريد أن نشكره على مُساهمته في كتابة هذا الفصل المهم في تاريخ مرسيدس على صعيد رياضة السيارات".
وأضاف "النجاح في الفورمولا واحد لا يأتي وراء الأفراد، ولكنه عبارة عن القوّة الداخليّة والقدرة التقنيّة للفريق".
وتابع قائلاً "لدينا المواهب اللازمة في مرسيدس لمُواصلة نجاحنا كالسنوات الأخيرة، إذ نتطلع للاعتماد على ذلك لموسم 2017 وما بعده".
من ناحيته قال لوي "لقد عشتُ مرحلة ناجحة لمدة ثلاث سنوات ونصف في مرسيدس من خلال العمل مع طاقم لا يُصدّق من الأشخاص".
وأكمل "أتطلع الآن إلى تحدٍ جديد إذ أتمنى الخير للجميع داخل مرسيدس".
المُحادثات جارية مع ويليامز
تمّ ربط اسم لوي بانتقالٍ مُحتمل إلى صفوف فريق ويليامز منذ عدّة أسابيع، إلّا أنّ المصادر تُرجّح بأنّ الصفقة لم تتمّ بعد حيث لا يزال الطرفان في مُحادثاتٍ جارية بينهما.
ومع ذلك، فإنّ خطوة دفع لوي نحو الاستراحة الإجبارية قد تُساهم في تعزيز تلك المُحادثات وذلك على خلفيّة اهتمام مرسيدس بالحصول على خدمات الفنلندي فالتيري بوتاس من ويليامز.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات