فريق لوتس "غير سعيد على الإطلاق" بالمركز السادس في بطولة الفرق
قال نائب مدير فريق لوتس فيديريكو غاستالدي بأن الحظيرة البريطانيّة لا يُمكنها الشعور بالسعادة بالمركز السادس الذي حققته في بُطولة الصانعين، حيث كانت تأمل الحلول في المركز الرابع أو الخامس مع بداية الموسم.
في موسمه الأخير بألوان وشعار لوتس قبل عودته كفريقٍ أساسي لرينو في موسم 2016، أنهى الفريق المتمركز في إنستون البُطولة في المركز السادس مُتفوقاً على تورو روسو بتسع نقاطٍ فقط.
ولكن الفريق حلَّ بعيدًا عن الهدف الذي حدده في بداية الموسم بإنهائه ضمن الخمسة الأوائل، بفارقٍ بلغ 58 نُقطة في الترتيب العام عن صاحب المركز الخامس فريق فورس إنديا الذي يُشاركه باستخدام مُحركات مرسيدس للزبائن.
وقال غاستالدي: "الحقيقة هي أننا ركزنا على تحقيق المركز الخامس"، وأضاف: "كان ذلك هدفنا مُنذ بداية الموسم، من وجهة نظرٍ واقعية".
وتابع: "أمّا إن كانت من منظورٍ أكثر جرأة فإنّنا اعتقدنا بأنه يُمكننا المُنافسة على المركز الرابع إذا سارت جميع الأمور على نحوٍ جيّد".
وأكمل: "لكن من الواضح بأن الأمور لم تسر كما خططنا لها. المركز السادس لم يكن هدفنا، ولسنا مسرورين بهذه النتيجة إطلاقًا".
بعض اللوم يقع على الحظ السيئ
كما أشار غاستالدي إلى أن جُزءًا من المشكلات التي واجهها فريق لوتس تعود إلى الإخفاق بالاستفادة من فُرص تسجيل النقاط خلال بداية الموسم، قبل أن تتمكن فرق أخرى – وبشكلٍ بارز فورس إنديا – من تحقيق تقدمٍ في وقتٍ لاحق من الموسم.
وقال غاستالدي: "لدينا مشاكلنا، واجهنا حظًا سيئًا في بداية الموسم، والعديد من الحوادث التي إن دققتُم بها ستجدون بأنها لم تكن ناتجةً عن أخطاء سائقينا".
وتابع: "نعرف بأن لدينا فريقًا جيدًا جدًا من المُوظفين ذوي الخبرة في إنستون، ونعرف بأنه يُمكننا بناء سياراتٍ جيدة".
وختم بالقول: "بالتأكيد لا يُمكننا المُنافسة لأنه ليس لدينا ميزانية كبيرة مثل تلك التي تُنفقها فرق مرسيدس أو فيراري أو ريد بُل، ولكن اعتقدنا أنه بمقدورنا المُنافسة على المركز الرابع أو الخامس".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات