فرق الفورمولا 1 قد تتأثر برسوم جمركية أمريكية جديدة
حذّر مارك غالاغر، المدير السابق للتسويق في فريق جوردان، من أن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الإدارة الأمريكية قد تشكل "تحدياً كبيراً" لفرق الفورمولا 1.
قرار الإدارة الأمريكية الأخير بزيادة الرسوم على الواردات قد يُلقي بظلاله على منظمات عالمية مثل الفورمولا 1، والتي تعتمد بشكل كبير على الإنتاج والنقل العالمي.
إذ تنتج معظم الفرق والمصنّعين قطع السيارات في دول مختلفة، ويتم نقل هذه القطع بين قارات متعددة ضمن سلسلة إمداد معقّدة.
حيث قال غالاغر:
"قد يكون الأثر المحتمل لهذه الرسوم الجمركية كبيراً جداً بالفعل. لن تكون أوقاتاً سهلة بالنسبة لجميع المصنّعين، خاصة في الفورمولا 1. هناك استثناء واحد فقط: رينو".
وأوضح غالاغر أن رينو انسحبت من السوق الأمريكية عام 1987، ولا تخطط لإدخال علامة ألبين إلى أمريكا حتى عام 2027، ولذلك فهي ليست متأثرة بشكل مباشر بهذه الرسوم.
أما باقي المصنّعين، فيواجهون احتمال تأثر كبير. حتى الشركات الأمريكية مثل جنرال موتورز قد تتضرر، إذ من المعروف أن المجموعة تخطط لدخول الفورمولا 1 تحت اسم "كاديلاك" في موسم 2026.
كما أشار غالاغر إلى أن الشركة المالكة للفورمولا 1، ليبرتي ميديا، شركة أمريكية هي الأخرى. وقد استثمرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة لتنمية السوق الأمريكية، وقد تجد نفسها الآن أمام عواقب هذه السياسات الاقتصادية الجديدة في بلدها الأم.
وقال غالاغر:
"تأثير أمريكا في الفورمولا 1 يُشاهد في كل مكان. لأن الكثير من القرارات تُتخذ هناك، أو لأن السوق الأمريكية تمثل أهمية كبيرة للشركات".
وأكمل: "الواقع أن هذه القرارات ستُحدث تأثيراً، خاصة في المدى القصير. الأشهر الثلاثة إلى الستة القادمة ستكون حرجة جداً".
واختتم: "إذا استمر هذا الغموض والتوتر حتى الصيف أو حتى الخريف، بينما ننتظر قرار (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب بشأن هذه الرسوم، فقد يؤثر ذلك بشكل كبير على جميع المفاوضات الخاصة بموسم 2026".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات