فاسور: لا جدوى من الكلام حول توقعات لموسم 2026
شدد فريديريك فاسور مدير فريق فيراري، على أن الجميع سيبدأ من نقطة الصفر في موسم 2026، مؤكدًا أن محاولة فهم ميزان القوى في الوقت الحالي لا معنى لها.
فريدريك فاسور، مدير فريق فيراري
الصورة من قبل: سام بلوكسهام
أوضح مدير فريق فيراري فريديريك فاسور أن الفريق يركّز بالكامل منذ فترة طويلة على موسم 2026، لكن من المستحيل في هذه المرحلة معرفة مدى تنافسية السيارة الجديدة.
وبحسب المسؤول الفرنسي، فإن كل شيء في الفورمولا 1 قائم على المقارنة، ولا يمكن رؤية الصورة الحقيقية إلا على الحلبة.
وقال فاسور: "بصراحة، لا أملك أي فكرة عن ترتيب القوى".
وأكمل: "هذه الرياضة قائمة بالكامل على المقارنة. يمكنني أن أؤدي عملي بشكل ممتاز، لكن إذا قام شخص آخر بعمله بشكل أفضل مني، ففي النهاية سأبدو أنا وكأنني الأحمق".
وأضاف: "نحن نركز فقط على مشروعنا الخاص، نعمل على الخطوط الأمامية، ونفعل كل ما بوسعنا".
وتابع: "كلما قضيت وقتًا أطول على السيارة، كانت النتيجة أفضل، لكن لا أحد يعرف ما إذا كانت مكلارين أو ريد بُل أو ألبين ستتقدم إلى القمة".
ويرى فاسور أن التجارب الشتوية في برشلونة قد تكشف بعض المؤشرات، لكنها قد لا تكون حاسمة تماماً، بانتظار السباق الافتتاحي.
حيث قال: "نتوقع أن نرى بعض المؤشرات هناك، لكنني لست متأكدًا حتى من ذلك. ربما لن نفهم الصورة الحقيقية إلا في أستراليا".
لكن مدير فيراري شدد على أن حتى بداية بسيطة لموسم 2026 لن تكون ذات أهمية كبيرة.
وقال: "في الموسم المقبل، النتيجة في أستراليا لن تعني شيئًا على الإطلاق. ما سيصنع الفارق الحقيقي هو مدى سرعتك في تطوير السيارة خلال الموسم".
وختم بالقول: "قد ننهي سباق أستراليا في المركز الأول، أو العاشر. لكن الموسم بالتأكيد لن ينتهي هناك. الطريق ما يزال طويلًا جدًا، وما سيهم هو كيف نتقدم على هذا الطريق".
Watch: اف1 في أسبوع: لقب 2025 مستحق؟ رواتب سائقي الفورمولا 1، خروج هيلموت ماركو وردات الفعل على فوز نوريس!
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات