غروجان يُلمّح إلى عدم معاقبة هاميلتون بسبب صراع البطولة
يرى السائق الفرنسي رومان غروجان بأن لجنة حكام سباق جائزة بريطانيا الكبرى لم يُعاقبوا لويس هاميلتون بعد إعاقته له خلال القسم الثالث من التجارب التأهيلية كون البريطاني ينافس على بطولة العالم.
تمّ التحقيق مع هاميلتون عقب نهاية التجارب التأهيلية بعدما أشار غروجان بأنه خسر حوالى ثلاثة أعشار من الثانية بسببه على المنعطف الأخير خلال القسم الثالث من التجارب التأهيلية.
وعندما سُئِل سائق هاس عن رأيه بالقرار، ردّ قائلاً "فوجئت بصياغة البيان الذي قال بأنّ السائق الذي بالخلف لم يتمّ إعاقته. إذا كان خسارة 0.35-0.4 ثانية على منعطف لا يُعتبر إعاقة، فأنا مندهشٌ للغاية".
وأضاف "أعتقد بأنّ ذلك يفتح المجال أمام تجارب تأهيلية فوضوية بينما القواعد واضحة جدًا".
وأكمل "أعلم بأنه يتمّ التنافس على لقب البطولة في الأمام، ولكننا في موقفٍ يدفعنا إلى القتال والمنافسة بنفس طريقة سائقي المقدمة. لقد تمّت عرقلتي اليوم".
وتابع قائلاً "كيف أستطيع صياغة ذلك؟ ربما لو كان من أعاقني سائقٌ آخر لكانت المسألة مختلفة. هناك أحيانًا نوعان من القرارات".
وردًّا على سؤال حول ما إذا كان الفرنسي يعتقد بأنّ لجنة الحكام تهاونت مع هاميلتون، قال سائق هاس "أعتقد بأنّ معركة اللّقب مهمة. ولكن مرّة أخرى، نحن نقاتل بنفس قوّة سائقي المقدمة".
وأضاف "لدينا الكثير من الأشخاص الذين يعملون في فريقنا، ولقد خسرت اليوم 0.35 ثانية على منعطفين. ربما عليّ في المرّة المقبلة أن أضع جناح سيارتي الأمامي داخل الناشر الخلفي على سيارته لأثبت بأنه تمّت عرقلتي".
وأكمل "لدينا قوانين واضحة جدًا إذ لا يجب أن تحدث مثل هذه المشاكل مع 10 سيارات خلال القسم الثالث من التجارب التأهيلية".
وتابع قائلاً "لقد حصلت على عقوبة تراجع 5 مراكز لسرعتي الزائدة تحت الأعلام الصفراء في الصين، بينما خسرت مركزًا اليوم ولم يحدث أيّ شيء".
واختتم "من المحبط أن يكون هناك تناقضٌ كبيرٌ بين القرارات وبين السائقين الذين يفتعلون ذلك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات