غروجان: نظام مكابح رينو غير الشرعي قيد الاستخدام منذ 2015
ادّعى سائق هاس رومان غروجان أنّ نظام المكابح لدى رينو والذي أقرّ الاتّحاد الدولي للسيارات "فيا" بعدم شرعيته قيد الاستخدام منذ جائزة بلجيكا الكبرى موسم 2015 عندما كان الفريق تحت اسم لوتس.
تمّ شطب نتيجة سيارتي رينو في جائزة اليابان الكبرى على إثر استخدام الفريق لهذا النظام - نظام تعديل توازن المكابح المسبق الإعداد بناءً على مسافة اللفّة - حيث اعترف الصانع الفرنسي بأنّه مثّل عاملًا مساعدًا للسائق، على الرُغم من أنّ هدفه الأساسي هو تقليل الحمل على السائق عوضًا عن تعزيز الأداء بشكل مباشر.
وقد أكّدت "فيا" عدم وجود خرقٍ للقوانين التقنية في ذلك، لكنّها ارتأت أنّ النظام بأكمله يشكّل خرقًا للوائح الرياضية.
وقد كشف سيريل أبيتبول مدير فريق رينو أنّ ذلك الجهاز مستخدم "منذ فترة" لكنّه لم يؤكّد منذ متى تحديدًا، بخلاف إقراره بأنّه كان مستخدمًا قبل موسم 2019.
يُشار إلى أنّ غروجان قاد لصالح لوتس في 2015 - قبل موسم من شراء رينو للفريق للمشاركة بفريقها المصنعي في البطولة - بجوار باستور مالدونادو.
ومع مغادرته صفوف الفريق نهاية ذلك الموسم للانضمام إلى هاس لموسم 2016، فإنّ غروجان لم يقد لصالح رينو تحت الإدارة الحالية، إذ يقود لصالح الحظيرة الأمريكية حتّى وقتنا هذا.
وعند سؤاله إذا ما كان قد قاد على نظام رينو هذا منذ جولة سبا 2015 مثلما ذكر، قال غروجان: "نعم، ربما أكون قد فعلت".
وحين سُئِل إذا ما اعتبره نظامًا قانونيًا حينها، قال الفرنسي: "حسنًا، لقد طلبت تبديله لاحقًا ولم يقوموا بذلك. لكنّه كان جيّدًا في الحقيقة".
من جانبه، أكّد فريق ريسينغ بوينت - الذي تقدّم باحتجاج على نظام رينو بعد جائزة اليابان الكبرى - قيامه بذلك على إثر تأكيد "فيا" أنّه من غير المسموح تبديل النظام، وفقًا لمدير الفريق أوتمار زافناور.
وقال أبيتبول من جهته أنّ رينو لم تسع إلى مصادقة على تصميمها الحالي من "فيا" كونها كانت مقتنعة بأنّه قانوني بالنظر إلى مدّة استخدامه على السيارة منذ فترة طويلة.
كما شدّد على أنّه ليس عاملًا مساعدًا للسائق معززًا للأداء، بل هو ببساطة طريقة دائمة لتقليل الأحمال على السائق.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات