غروجان ملتزمٌ بمساعدة لوتس على التغلّب على تورو روسو
أعرب الفرنسي رومان غروجان عن التزامه بمساعدة لوتس على كبح جماح منافستها تورو روسو ضمن بطولة المصنّعين في الفورمولا واحد بالرغم من مغادرته الفريق البريطاني نهاية الموسم الجاري.
تجمع معركة على المركز السادس في ترتيب بطولة الفرق بين لوتس وتورو روسو، حيث تفصل بينهما ستّ نقاطٍ مع بقاء سباقين على نهاية الموسم.
وبالرغم من أنّه أعلن في وقتٍ سابقٍ مغادرته صفوف الحظيرة البريطانيّة لينضمّ إلى الوافد الجديد هاس في 2016 إلاّ أنّ غروجان أكّد أنّ هدفه لسباقي البرازيل وأبوظبي يتمثّل في التغلّب على فريق تورو روسو.
وقال الفرنسي في هذا الصدد: "يجب أن نحافظ على مركزنا أمام تورو روسو. من الصعب التغلّب على فورس إنديا لكنّني واثقٌ من قدرتنا على إبقاء تورو روسو خلفنا".
وأضاف: "سيحدث ذلك فرقاً كبيراً من ناحية العائدات للفريق، وبالرغم من أنّني لن أكون هنا في العام المقبل، إلاّ أنّني أريد بذل كلّ ما في وسعي حتى نهاية الموسم".
وأكمل: "في حال تمكّنا من زيادة الفارق هنا سيكون الوضع مريحاً إلى حدٍ ما بالنسبة للفريق، إذ أعتقد أنّ سباق أبوظبي سيكون صعباً".
ثمّ تابع: "في المقابل، أريد الاستمتاع بآخر سباقين لي مع لوتس، خاصة هنا في البرازيل إذ لم أحصل مطلقاً على نتيجة جيّدة، أكملت سباقاً واحداً هنا، لكنّني أحبّ هذا المسار. آمل أن نحظى بسباق جيّدٍ هذا الأسبوع".
الحلول ضمن العشرة الأوائل
إلى جانب مساعدة لوتس في بطولة الفرق، وضع غروجان هدفاً لنفسه بالحلول ضمن العشرة الأوائل في ترتيب بطولة السائقين.
الفرنسي يحتلّ المركز الـ 11 برصيد 45 نقطة متخلّفاً بنقطتين عن ماكس فيرشتابن لكنّه متقدّمٌ على نيكو هلكنبرغ بنقطة وحيدة.
وقال غروجان حيال ذلك: "ستكون المهمّة صعبة مع تواجد هلكنبرغ خلفي وفيرشتابن أمامي. الترتيب متقارب، لكن لا أحد يعلم ماذا سيحدث".
واختتم: "من الممكن تحقيق ذلك وسيكون من الممتع تسجيل أكبر قدرٍ من النقاط للفريق، أحلم أن أصعد إلى منصّة التتويج مرّة أخرى قبل مغادرة لوتس".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات