غروجان لن يعود للمشاركة في جائزة أبوظبي الختامية
تمّ استبعاد رومان غروجان من المشاركة في الجولة الختامية لموسم 2020 في الفورمولا واحد في أبوظبي، بعدما آثر الفرنسي السفر إلى منزله من أجل استكمال علاج الحروق على يديه.
تعرّض غروجان لحروق على يديه بعد حادثته المروّعة في سباق جائزة البحرين الكبرى الأسبوع الماضي، حيث نجا من حريق كبير أعقب اصطدامه العنيف بالحواجز الجانبية عند المنعطف الثالث من اللفة الافتتاحية بقوة جاذبية قُدّرت بـ 50 جي.
وقد تمّ استبعاد غروجان من المشاركة في جائزة الصخير الكبرى نهاية هذا الأسبوع يوم الاثنين الماضي، لكنّه ظل متفائلًا بإمكانية عودته لجائزة أبوظبي الكبرى ليسجّل ظهوره الأخير مع هاس قُبيل رحيله عن الفريق.
لكن وضمن بيان أصدرته هاس قُبيل سباق اليوم، أعلن الفريق بأنّ غروجان لن يشارك في أبوظبي، لكنّه عوضًا عن ذلك سيعود إلى منزله في سويسرا من أجل استكمال علاج إصاباته.
وعليه، سيشارك بييترو فيتيبالدي السائق الاحتياطي من جديد مكان الفرنسي على حلبة ياس مارينا.
وتعقيبًا على ذلك قال غروجان: "بخالص الحزن أعلن بأنّني لن أكون قادرًا على خوض سباقي الأخير في أبوظبي والتواجد مع الفريق هناك".
وأضاف: "لقد حاولنا قدر الإمكان مع الطبيب من أجل التعافي وعلاج الحروق على يدي، لكنّ خطر التسابق كبير للغاية على عملية التعافي وعلى صحتي. لذلك تمّ اتخاذ قرار بعدم مشاركتي في السباق. إنّه أحد أصعب القرارات في حياتي، لكنّه من بين الأكثر حكمة كذلك. سأفتقد الفريق، لكنني سأدعمهم أكثر من أي وقت مضى".
من جهته، علّق غونتر شتاينر مدير الفريق على ذلك قائلًا: "أنا آسف للغاية على تغيّب رومان عمّا سيكون آخر سباق له مع هاس. لكنّنا جميعًا متفقون على أنّه يجب أن يسلك السبيل الأفضل لعلاجه وتعافيه من حادثة الأحد الماضي".
وأكمل: "لقد أظهر رومان شجاعة استثنائية وروحًا معنوية مذهلة على مدار الأيام القليلة الماضية. نعلم مدى رغبته في العودة إلى قمرة القيادة في أبوظبي، وكنّا جمعيًا لنودّ أن يتواجد هناك كذلك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات