غاسلي: العودة إلى جائزة فرنسا الكبرى كفائزٍ بسباق تمنحني شعوراً "خاصاً"
قال بيير غاسلي أن شعوراً "خاصاً" يخامره بالعودة والمنافسة خلال جائزة فرنسا الكبرى، كفائزٍ بأحد سباقات الفورمولا واحد، للمرة الأولى له، على حلبة بول ريكار خلال عطلة نهاية الأسبوع.
بات غاسلي أول سائق فرنسي فائز بالسباقات منذ 24 عاماً، وذلك بعد فوزٍ مفاجئ في جائزة إيطاليا الكبرى الموسم الماضي، حيث دافع عن مركزه أمام كارلوس ساينز ليحرز نتيجة رائعة لفريقه آنذاك ألفا تاوري.
ويعود آخر فوز لفرنسيّ في السباقات، إلى موسم 1996 مع أوليفيه بانيس الذي أحرز الفوز بسباق جائزة موناكو الكبرى، ليصبح الفائز الفرنسي رقم 13 بسباقات الجائزة الكبرى.
لكن غاسلي لم يتمكن من المنافسة على أرض موطنه العام الماضي بسبب إلغاء جائزة فرنسا الكبرى نتيجة تداعيات جائحة كورونا التي ضربت العالم بأسره.
وستعود الفورمولا واحد إلى فرنسا خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع، ما يمنح غاسلي فرصة المشاركة على أرضه وبين جمهوره كفائز بأحد السباقات للمرة الأولى له.
فقال: "الجولة المقبلة هي جولة الموطن، بالتأكيد أرغب بتقديم أداء قوي أمام الجمهور والمتابعين".
وأكمل: "خاصة مع عودتي إلى هنا كفائز بأحد السباقات، إنه شعور خاص للغاية".
ويصل غاسلي إلى حلبة موطنه بعد أداء قويّ للغاية في جولتي موناكو وباكو الماضيتين، حيث أحرز ثالث منصة تتويج له. وهذه النتيجة ساعدت فريقه ألفا تاوري على التقدم إلى المركز الخامس ضمن ترتيب المصنعين أمام أستون مارتن.
ويرغب غاسلي بفهم وتيرة السيارة بشكل أفضل لمعرفة سبب تحسّن الأداء، خاصة في باكو.
فقال: "نحتاج لتحليل ومعرفة سبب كل ما سار بشكل خاطئ، وكذلك الأمر كل ما سار بشكل جيد، لأن وتيرتنا كانت قوية جداً، جداً في باكو، وعلينا فهم السبب".
وأكمل: "لأننا في الوقت الراهن لا نعرف الجواب. من الواضح أن مفاجآت كهذه مرحّب بها!".
واختتم: "لكنني أعتقد أنه يجب علينا قبل أي شيء آخر، أن نفهم سبب ذلك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات