عمود ماسا: تآكل الإطارات أطاح بآمال ويليامز في سباق الصين

في عموده الخاص الذي يُشارك به متابعي موقعنا "موتورسبورت.كوم"، يسرد البرازيليّ فيليبي ماسا تفاصيل سباق ويليامز الثاني المخيب للآمال هذا الموسم في الصين، والذي عاني خلاله الفريق المتمركز في غروف من مستويات تآكل عالية للإطارات.

عمود ماسا: تآكل الإطارات أطاح بآمال ويليامز في سباق الصين
فيليبي ماسا، ويليامز
فيليبي ماسا، ويليامز
فيليبي ماسا، ويليامز
كيمي رايكونن، فيراري ونيكو هلكنبرغ، رينو وفيليبي ماسا، ويليامز ودانييل كفيات، تورو روسو
فيليبي ماسا، ويليامز
فيليبي ماسا، ويليامز
فيليبي ماسا، ويليامز
فيليبي ماسا، ويليامز

وصل فريقنا إلى شنغهاي في قمة تفاؤله بعد عطلة نهاية أسبوعٍ إيجابيّة في ملبورن، حيث حظينا بسباقٍ افتتاحيّ جيّدٍ للغاية.

كنت آمُل أن أكون قادرًا على مواصلة ذات الوتيرة في الصين، إذ بدت نتيجة التجارب التأهيليّة وكأنّها تُعزّز من ذلك الأمل. كان المركز السادس على شبكة الانطلاق أفضل ما كان بوسعنا تحقيقه، إذ أنّ بدء السباق من صف الانطلاق الثالث دائمًا ما يشكّل أساسًا جيّدًا لخطّة السباق.

حتّى خلال لفّات المُحاكاة التي تعيّن علينا القيام بها صباح يوم السبت – والتي مثّلت حصّة التجارب الكاملة الوحيدة في مجريات نهاية الأسبوع – كانت هناك نتائج مشجّعة. لذا لا يُمكنني أن أنكر أنّنا كنّا متفائلين قُبيل انطلاقة السباق.

"معاناة" فقدان التماسك

لسوء الحظ، سارت الأمور عكس ما كنّا نأمله. فأجواء المسار كانت صعبة بالفعل قُبيل الانطلاقة، إذ تملّكتنا شكوك كبيرة حيال ما إذا كانت إطارات "الإنترميديت" هي الخيار الأنسب لانطلاقة السباق أم لا. لقد كان من الصعب السيطرة على السيارة في المراحل المبكرة من السباق.

عندما دخلت سيارة الأمان على إثر الحادث الذي تعرّض له أنطونيو جيوفينازي، انتقلنا إلى الإطارات اللّينة "سوفت" إذ كنّا نأمُل بأن يتحسّن وضعنا. لكنّ الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن. فقد أظهرت اللفّات خلف سيارة الأمان فقداننا للتماسك، إذ أنّه حتّى عندما استؤنف السباق شعرت بأنّنا ننزلق كثيرًا.

بعد معاناتنا من ذلك لعددٍ من اللفّات، سألت الفريق إن كان بالإمكان الانتقال إلى الإطارات بالغة اللّيونة "سوبر سوفت" – ما كان يعني إجراء توقّفٍ ثالث.

على مدار لفّات قليلة بعد ذلك، كنت قادرًا على تعويض بعض المراكز، ودخلت مُجددًا ضمن مراكز النقاط. لكن، وبعد مرور بعض الوقت، بدأت الإطارات تعاني من مستويات تآكل كبيرة – لا سيّما الإطار الأمامي الأيسر – ما كلّفني فرصة المنافسة على تسجيل النقاط.

لقد كان سباقًا صعبًا للغاية، إذ أنّنا كنّا متأخّرين بسبع ثوانٍ في بعض الأوقات – ما أظهر بأنّ لدينا مشكلة جوهرية. حيث نظرنا إلى البيانات بعد السباق وبدأنا بالبحث عن إجاباتٍ للمشكلة التي عانينا منها مع الإطارات.

بالإمكان إغلاق الفارق مع ريد بُل

يتعيّن علينا نسيان ما حدث في الصين والتركيز على الجولة المُقبلة في البحرين، الحلبة التي أحبها ولعبت دروًا هامًا في مسيرتي. توقّعاتنا جيّدة لهذه الجولة، بالنظر إلى أنّه بخلاف المشاكل التي عانينا منها في سباق الصين، كانت نتائج التجارب التأهيليّة في شنغهاي تأكيدًا على الانطباعات الإيجابيّة التي خرجنا بها من ملبورن.

من جهةٍ أخرى، شهدنا في شنغهاي عودة ريد بُل إلى منصّات التتويج، بالرُغم من اعتقادي بأنّ العلامة النمساويّة لا زالت تفتقر لأمرٍ ما في حال أرادت المنافسة على الفوز. لا يُمكننا في الوقت الحالي إغلاق الفارق معهم، لكنّني أرى بأنّ الأمر سيكون ممكنًا في غضون سباقٍ أو اثنين.

الواقع هو أنّ الفارق الذي يفصلنا عن مرسيدس، فيراري، وريد بُل أكبر من ذلك الذي نتقدّم به على من خلفنا. لكن يتعيّن علينا دائمًا أن نتحلّى بالثقة والجهوزيّة لاستغلال أيّة فرصة تلوح في الأفق، إذ آمُل أن يُحالفنا الحظ على حلبة الصخير. إذ أثق في أمرٍ واحد فقط، وهو أنّها لن تكون بنفس برودة الصين.

المشاركات
التعليقات
هوندا تأمل أن يحلّ المحرّك الجديد مشاكل الاهتزازات
المقال السابق

هوندا تأمل أن يحلّ المحرّك الجديد مشاكل الاهتزازات

المقال التالي

فيرلاين: من انتقدني "لم يعلم وضعي الحقيقي"

فيرلاين: من انتقدني "لم يعلم وضعي الحقيقي"
تحميل التعليقات