شتاينر يرى أن ألونسو بات يشبه هاميلتون
صرّح غونتر شتاينر، المدير السابق لفريق هاس، بأن فرناندو ألونسو قد تغيّر في السنوات الأخيرة وأصبح أشبه بـ لويس هاميلتون في الكثير من النواحي.
فرناندو ألونسو، أستون مارتن
الصورة من قبل: أندرو فيرارو / صور لات
عانى فرناندو ألونسو من فترة صعبة مع فريق مكلارين بين موسمي 2015 و2018، ما دفعه إلى أخذ استراحة لمدة عامين من الفورمولا 1 والمشاركة في بطولة العالم لسباقات التحمل (دبليو إي سي).
خلال هذه الفترة، أحرز ألونسو لقب بطولة العالم للتحمل مرتين وفاز بسباق لومان 24 ساعة الشهير مع فريق تويوتا.
لكن الابتعاد عن الفورمولا 1 لفترة تركه محبطاً بسبب رغبته المستمرة في الفوز، إلا أنه عاد إلى منصة التتويج مع فريق ألبين في سباق جائزة قطر الكبرى عام 2021 وحقق أفضل موسم له منذ أيامه مع فريق فيراري مع فريق أستون مارتن في عام 2023.
ومن أبرز الانتقادات التي لطالما تلقاها ألونسو، هي صعوبة تعامله داخل بيئة الفريق وانتقاداته العلنية لزملائه.
وضمن كتابه "Unfiltered"، أشار غونتر شتاينر إلى تحول كبير شهده ألونسو خلال فترته الثانية في الفورمولا 1.
فقال: "هذا مجرد رأي، لكن الفوز ببطولة العالم للتحمل وسباق لومان مرتين أثناء غيابه عن الفورمولا 1 ساعد فرناندو على تعلم كيفية استخدام غروره لصالحه. لم يكن جيداً في ذلك في السنوات السابقة".
وأكمل: "الآن انظروا إليه. إنه هادئ، واثق، ويتصرف بشكل مثالي، ما يعني أنه يمكنه تركيز كل طاقته العاطفية والبدنية ليكون مثالياً على الحلبة. ومن هذه الناحية، فهو يشبه كثيراً لويس هاميلتون".
ورغم الأداء الشخصي المرتفع لألونسو في عام 2024، تراجع فريق أستون مارتن ضمن الترتيب.
أنهى فريق أستون مارتن الموسم في المركز الخامس في بطولة الصانعين لعام 2024، بفارق كبير عن فريق مرسيدس الذي حلّ رابعاً.
ولكن الفريق، المملوك للملياردير لورانس سترول، يعمل على التحضير للمستقبل.
فقد وقّع الفريق مع المصمم الشهير أدريان نيوي في وقت سابق من هذا العام، ومن المقرر أن يبدأ العمل مع الفريق في العام المقبل.
كما انضم كلٌ من آندي كويل (الرئيس السابق لفريق مرسيدس) وإنريكو كارديلي إلى الفريق كأسماء بارزة تدعم المشروع.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات