شتاينر يردّ بسخريّة على روابط هورنر بفريق هاس: "حظًا موفّقًا!"
قدّم غونتر شتاينر، الذي عمل كمديرٍ لفريق هاس بين 2014 و2023، نصيحة لكريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل السابق في ظلّ ربط بعض الشائعات بينه وبين انتقالٍ محتملٍ إلى فريق هاس.
كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: غابرييل بويس / وكالة فرانس برس / صور جيتي
أكّد آياو كوماتسو مدير فريق هاس أنّ هورنر تواصل مع الفريق الأمريكي، لكنّ المحادثات بين الطرفين لم تتقدّم.
وقال الياباني قبل جائزة سنغافورة الكبرى: "أجل، صحيحٌ أنّه تواصل معنا. ومن ثمّ خاض أحد شبابنا محادثة استكشافيّة. وذلك كلّ ما في الأمر. لم يحدث أيّ شيء بعد ذلك. انتهى الأمر".
وفي الوقت الذي تناول فيه المسألة، قال شتاينر الذي عمل في ريد بُل مع هورنر كمديرٍ للعمليّات التقنيّة بين 2005 و2008، لبودكاست "الأعلام الحمراء": "نعلم جميعًا الآن من التقارير الماليّة ما جناه كريستيان. لا أعتقد بأنّ هاس ستدفع له ذلك القدر من الأموال، ذلك الجانب الأوّل".
وأضاف: "لذا، هذا رأيي في الأمر. أتمنى لو كسبت ذلك القدر الذي يتلقاه كريستيان. كما ردّ آياو على الأمر. أعتقد بأنّهم خاضوا محادثات مثلما قال. لم يكن ليقول ذلك لو لم يحدث الأمر".
وأكمل: "لكن من أين يأتي كريستيان؟ من ريد بُل التي تُعدّ فريقًا ببنية تحتيّة سأقول أنّها الأضخم في الفورمولا 1".
ثمّ تابع: "يصنعون محرّكاتهم الخاصة. وقد يكون بوسعكم قول الأمر ذاته بشأن آودي، لكنّ آودي لا تزال يافعة بالمقارنة مع ريد بُل، لذا الأمر مختلفٌ تمامًا".
وواصل شرحه بالقول: "من الواضح أنّ كريستيان لا يتوجّه إلى هناك للمشاركة في الفورمولا 1، أعتقد بأنّ الأمر كُشف لأنّه تحدّث إلى أحدهم في هاس، مثلما نُشر لاحقًا. هكذا تنتشر الشائعات سريعًا في الفورمولا 1. تتحدّث إلى أحدهم أوّلًا، تلك هي الحقيقة".
وعندما سُئل عن أيّ نصيحة قد يُقدّمها إلى زميله السابق، أجاب شتاينر: "لن أقدّم أيّ نصيحة. سأبقى خارج الأمر"، قبل أن يُضيف لاحقًا: "حظًا موفّقً!".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات