شتاينر: مشكلة "لا تصدق" في وحدة استعادة الطاقة الحركية كلفتنا فرصة المنصة في البرازيل
كشف غونتر شتاينر مدير فريق هاس أن مشكلة غريبة في وحدة استعادة الطاقة الحركية "أم جي يو - كيه" كلفت العلامة الأمريكية فرصة المنافسة على منصة التتويج في سباق جائزة البرازيل الكبرى.
بعد سباق جيد، بدا وأن رومان غروجان يسير على طريق تسجيل مجموع جيد من النقاط خلال فترة سيارة الأمان الثانية قبل أن يدفعه كارلوس ساينز الابن - الذي أحرز المركز الثالث - بعض الشيء، ومن ثم تراجع في الترتيب لينهي السباق خارج مراكز النقاط.
بعد ذلك، كشف شتاينر أن غروجان تأثر بمشكلة في وحدة استعادة الطاقة الحركية "أم جي يو - كيه" التي فشت في العمل عندما استدعت الضرورة.
فقال: "لم يكن بوسعه المتابعة. كما أن ساينز كان يضغط بشكل كبير".
وأكمل: "سيارتنا ليست جيدة في الزحام لذا خسرنا كل تلك المراكز. ومن ثم تراجعنا إلى نقطة البداية".
واستكمل: "حصلت تلك المشكلة مع وحدة استعادة الطاقة الحركية عند إعادة الانطلاقة. ذلك أمر لا يكاد يصدق بالنسبة لي".
بالمقابل، أكد شتاينر أن المشكلة عابرة، ما زاد من صعوبة التعامل مع الوضع وعواقبه.
فقال: "كنتُ غاضباً. لم يكن لديه أية طاقة من وحدة استعادة الطاقة، ومن ثم كان التسارع متذبذباً. لا أحد يعلم ما حصل. مازلنا لا نعلم لأننا نعمل على دراسة ما حصل".
من جهته، اعترف غروجان أنه بات من المعتاد تعرض فريقه هاس للحظ السيء في الوقت غير المناسب.
فقال: "بصراحة كان ذلك أحد أفضل سباقاتي. كنتُ أقود بالسرعة القصوى في كل لفة إلى الحدود القصوى. لكن عندما دخلت سيارة الأمان علمتُ أن سباقنا انتهى. بدأت تنخفض حرارة الإطارات، وخسرتُ 40 درجة مئوية في الإطار الأمامي الأيمن وكنتُ أعلم أن إعادة الانطلاقة ستكون مهمة صعبة".
وأكمل: "لم أكن مسروراً للغاية من ساينز، إذ دفعني لسلوك مسار عريض جداً في المنعطف الثاني، لكن حينها حتى السائقون على الإطارات ’سوفت’ كانوا يتجاوزونني طوال الوقت".
واستكمل: "لذا، مرة أخرى عاندنا الحظ، عندما يكون بوسعك تسجيل النقاط، يعاندك الحظ".
واختتم: "أنا مسرور لأجل بيير (غاسلي، الذي أنهى ثانياً). إنه يستحق المنصة، كنتُ آخر فرنسي وصل إلى منصة التتويج. لذا تهانيّ له".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات