شتاينر: "ليس من المنصف" إبقاء طاقم الفورمولا واحد على الطريق لستة أسابيع لتفادي الحجر
يرى غونتر شتاينر مدير فريق هاس أنه سيكون من غير المنصف توقّع أن يبقى طاقمه على الطريق لستة أسابيع لتفادي الحجر في الفندق بعد جائزة تركيا الكبرى.
بات مصير سباق إسطنبول المقرر إقامته في 13 يونيو/حُزيران غامضًا بعد وضع المملكة المتحدة تركيا على القائمة الحمراء من الدول التي يُلزَم العائدون منها بإمضاء أسبوعَي حجر في أحد الفنادق التابعة للدولة.
وفي ظل أنه من غير الواضح بعد ما إذا ستحصل طواقم الفورمولا واحد على استثناء من ذلك القيد، فإن تلك المشكلة قد تكون كافية لعدم إقامة الحدث.
وفي حال لم تمنح حكومة المملكة المتحدة استثناءً لطواقم الفورمولا واحد، عندها سيكون السبيل الوحيد لإقامة الجائزة في تركيا هو ألّا تعود الفرق البريطانية إلى المملكة بعد السباق وتبقى في أوروبا عوضًا عن ذلك.
وبعدها تسافر الفرق مباشرة إلى جائزة فرنسا الكبرى في 27 يونيو/حزيران، والتي يعقبها بأسبوع جائزة النمسا الكبرى.
مع ذلك، فإنّ رحلة كهذه ستجبر على الأرجح طواقم الفرق على الابتعاد عن منازلهم ومصانعهم لفترة تمتد بين أربعة وستة أسابيع، الأمر الذي لا يرى شتاينر بأنه من الممكن توقّعه من الفرق.
وعند سؤاله عن إمكانية الإبقاء على الموعد الحالي للسباق مع ترك الطواقم على الطريق طوال هذه الفترة، قال شتاينر: "كل شيء ممكن، ولكن هنالك حدود لما يُمكنك أن تطلبه من الأفراد".
وأضاف: "علينا أن نحترم حياة هؤلاء الناس، كونهم لن يذهبوا إلى منازلهم لستة أسابيع. وذلك غير منصف".
وتابع: "من الجيّد أن تعمل بالطبع، ولكن في مرحلة ما، لن يكون الأمر وكأن بقية الروزنامة ستكون سهلة. كان الموسم الماضي صعبًا بالفعل، وهذا العام، مع نهايته، سيكون صعبًا إذا ما خضنا جميع السباقات، وهو ما نأمُله بالتأكيد".
وأكمل: "لكن ليس علينا إجبار ذلك، ولا أعتقد بأنّ ذلك خيار، أن نكون بعيدين عن منازلنا للشهرين المُقبلين".
جديرٌ بالذكر أنّ الفورمولا واحد قد صرّحت على هامش جائزة إسبانيا الكبرى نهاية هذا الأسبوع بأنها تقيّم الوضع المحيط بجائزة تركيا الكبرى قبل اتّخاذ قرار حيال طبيعة الخطوات التالية التي ستتبعها.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات