سوزي وولف توضح شائعات ترشحها لرئاسة "فيا"
أكدت المديرة العامة لأكاديمية الفورمولا 1، سوزي وولف، أنها لا تنوي الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، لتضع بذلك حداً للشائعات المتداولة حول هذا الموضوع.
سوزي وولف
الصورة من قبل: اليستر ستالي / صور لات
تنتهي فترة رئاسة محمد بن سُليّم للاتحاد الدولي هذا العام، وقد ذكرت تقارير من Autosprint أن وولف قد تكون المنافسة له في الانتخابات المقبلة، بينما أبدى بطل العالم 1996 دايمون هيل دعمه لترشحها.
لكن مصادر مقربة من سوزي وولف أكدت لموقع Planet F1 أنها لا تفكر مطلقًا في الترشح لهذا المنصب، وتركز بالكامل على تطوير أكاديمية الفورمولا 1.
ودخلت وولف التاريخ عندما أصبحت أول امرأة تشارك في عطلة نهاية الأسبوع للفورمولا 1 خلال جائزة بريطانيا الكبرى 2014، لكنها اليوم تركز على قيادة الأكاديمية نحو مستقبل أكثر إشراقًا للسائقات.
ومنذ إطلاق الأكاديمية في 2023، عملت وولف على تحويلها إلى منصة قوية لمساعدة السائقات الشابات في تطوير مسيرتهن.
وفي موسم 2024، حققت الأكاديمية تقدمًا كبيرًا من خلال دعم جميع فرق الفورمولا 1 العشرة لسائقات فيها، إضافة إلى إقامة السباقات خلال عطلات نهاية الأسبوع للفورمولا 1 وبثها مباشرة.
وولف: "نحن على الطريق الصحيح"
تحدثت وولف عن التغييرات في الأكاديمية قائلة:
"أحب أن أفكر في هذا على أنه عامنا الأول، لكنني أدرك أيضًا أن علينا إثبات صحة الفكرة".
وأضافت: "أنا فخورة جدًا بما حققناه حتى الآن".
وأكملت: "ما زلنا في البداية وأمامنا الكثير لنفعله، لكنني أرى بالفعل التأثير الإيجابي لما أنجزناه، وهذا يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح".
وأردفت: "الحصول على دعم فرق الفورمولا 1 كان حجر الأساس لنجاحنا على المدى الطويل".
وتابعت: "كنت أعلم أن هناك شرطين أساسيين: إقامة السباقات بجانب الفورمولا 1، وإشراك فرق الفورمولا 1 في الأكاديمية. وقد تحقق ذلك".
واختتمت: "الآن علينا إثبات أننا بنينا منصة قادرة على تقديم قيمة حقيقية وتحقيق الفعالية المطلوبة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات