ستة سائقين ناشئين يشاركون في تجارب الجمعة في البحرين بدلًا من الأساسيين
يشارك ستة ناشئين في التجارب الحرة الأولى لجائزة البحرين الكبرى نهاية هذا الأسبوع وفق ما تفرضه القوانين بإلزام الفرق باختبار سائقين مبتدئين على السيارات الحالية مرتين في الموسم.
لويس هاميلتون، فيراري وإسحاق حجار، آر بي
الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات
تعود الإثارة من جديد في الفورمولا 1 هذا الأسبوع مع جائزة البحرين الكبرى. ومع ذلك، فإن حصة التجارب الحرة الأولى التي ستُقام يوم الجمعة ستكون فرصة رائعة ليس فقط للتحضير للسباق، بل أيضًا للتعرف على نجوم المستقبل. حيث سيخوض ستة سائقين ناشئين الحصة الأولى في البحرين.
من بين هذه الأسماء الشابة، تبرز موهبة فيراري الصاعدة دينو بيغانوفيتش. حيث سيشارك بيغانوفيتش، الذي يتواجد ضمن أكاديمية فيراري للسائقين، للمرة الأولى في نهاية أسبوع سباق للفورمولا 1، عندما يقود سيارة شارل لوكلير.
وبالإضافة إليه، هناك أيومو إيواسا (ريد بُل)، فريدريك فيستي (مرسيدس)، فيليبي دروغوفيتش (أستون مارتن)، ريو هيراكاوا (هاس) ولوك براونينغ (ويليامز)، وجميعهم من السائقين الناشئين الذين سيشاركون في التجارب الحرة يوم الجمعة.
يُذكر أنه ومع بداية هذا الموسم، قام الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" بتوسيع الالتزام المفروض على الفرق لمنح الفرصة للسائقين الشباب. حيث أصبح يتوجب على كل فريق تخصيص أربع حصص تجارب حرة خلال الموسم لسائقين لم يسبق لهما المشاركة في سباق فورمولا 1 أو خاضوا على الأكثر جولتين من الجائزة الكبرى. ويهدف هذا القرار إلى منح السائقين الشباب خبرة في ظروف المسار الحقيقية.
ومع ذلك، فإن تنظيم هذه الحصص الأربع ليس أمرًا سهلاً للفرق. فعلى الرغم من وجود 24 سباقًا خلال الموسم، إلا أن عدد نهايات الأسبوع المتاحة لإشراك السائقين الناشئين ليس كثيرًا. أولًا، نهايات الأسبوع الست التي تُقام بنظام السباق القصير مغلقة أمام السائقين الناشئين، لأنه يُقام فيها حصة تجارب حرة واحدة فقط. بالإضافة إلى ذلك، لا يُفضل عادةً تخصيص أول سباقين من الموسم للسائقين الشباب، نظرًا لأهميتهما في التأقلم مع السيارات الجديدة وجمع البيانات.
علاوة على ذلك، فإنه في حلبات الشوارع (مثل جدة، ميامي، موناكو، مونتريال، باكو، سنغافورة ولاس فيغاس)، تتردد الفرق في حرمان سائقيها الأساسيين من حصة في التجارب الحرة. فكل لفة على هذه الحلبات تكون ذات قيمة عالية بسبب اختلاف ظروف المسار عن الحلبات التقليدية.
وبالنظر إلى جميع هذه القيود، تبرز جائزة البحرين الكبرى كفرصة مثالية لإشراك السائقين الناشئين. حيث كان مسار الصخير هو مكان التجارب الشتوية قبل بداية الموسم. وقد قامت الفرق بالفعل باختبار سياراتها على هذا المسار، مما يعني أن العمل على الإعدادات يوم الجمعة أقل أهمية مقارنة بالمسارات الأخرى. وهذا يوفر فرصة ثمينة للناشئين لخوض الحصة.
وبفضل حصة التجارب الحرة في البحرين، ستكون معظم الفرق قد أشركت سائقًا مبتدئًا مرة واحدة على الأقل. وحدها مكلارين اختارت تأجيل فرصة اختبار السائقين الشباب إلى الموسم الأوروبي. أما بعض الفرق، مثل مرسيدس، ريسينغ بولز، وساوبر، فقد أكملت بالفعل حصتين مخصصتين للناشئين، مستفيدة من القاعدة الجديدة. إذ أن أندريا كيمي أنتونيللي، إسحاق حجار وغابرييل بورتوليتو كانت لديهم خبرة تقل عن سباقين في الفورمولا 1 في ملبورن وشنغهاي على التوالي، لذا احتُسبت هذه الحصص ضمن اختبارات السائقين المبتدئين.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات