ساينز يعلّق على الندم إزاء الخروج من مكلارين: لم أستطع رفض فيراري
اعترف كارلوس ساينز أنه كان لينافس على لقب بطولة العالم اليوم لو بقي ضمن صفوف مكلارين، لكنه يؤكد أنه كان من المستحيل بالنسبة له رفض عرض فيراري.
كارلوس ساينز، ويليامز
الصورة من قبل: جايس إيلمان / صور جيتي
كارلوس ساينز، الذي يخوض موسمه الحادي عشر في الفورمولا 1، سبق له أن نافس مع تورو روسو، رينو، مكلارين، فيراري، ومؤخراً ويليامز.
ومع ذلك، لم تمنحه أي من هذه الانتقالات فرصة حقيقية للفوز بالبطولة.
واستذكر ساينز الموسمين القويين اللذين قضاهما مع مكلارين في 2019-2020، ووصفهما بأنهما الأكثر إنتاجية في مسيرته، مشيراً إلى أنه لو بقي هناك اليوم، لكان لينافس على اللقب.
حيث قال ساينز: "هذان العامان في مكلارين ربما كانا أفضل ما لدي في مسيرتي".
وأكمل: "استخدمت كل ما أملكه في السيارة. لو كنت بقيت هناك، لكنت اليوم ضمن المعركة على بطولة العالم".
وأضاف الإسباني أن الدعم الذي تلقاه من الفريق في تلك الفترة عزز ثقته بنفسه.
ومع ذلك، عندما تلقى عرض فيراري، أكد أن قراره كان حتمياً.
فقال: "لديّ كل الاحترام والتقدير لمكلارين. لكن عندما تأتيك فيراري، وقد فزنا بالسباقات في 2019، لا يمكنك قول لا".
وتابع: "أردت أن أثبت لنفسي وللجميع أنني أستحقّ أن أكون هناك، وأنني قادر على المنافسة على منصات التتويج والانتصارات".
واليوم، تعتبر مكلارين المفضلة للفوز بكل من لقب الصانعين والسائقين، بينما لا تزال فيراري تبحث عن لقب السائقين الأول منذ 2007.
في الوقت نفسه، يسلك ساينز مساراً مختلفاً في مقعده الجديد مع ويليامز، بعد أن وقع للفريق بعد انفصال فيراري عنه لإفساح المجال لـ لويس هاميلتون.
ويعتقد ساينز أنه يمكنه فتح أهم فصل في مسيرته مع الفريق الجديد.
وقال: "أنا أبلي بلاءً جيداً في ويليامز وأرى أنها مكان رائع لمستقبلي".
وتابع: "إذا استطعنا إعادة هذا الفريق إلى القمة والوصول يوماً ما إلى منصة التتويج أو الفوز، فسيكون هذا عمل حياتي"
كما أكد ساينز أن هذا هو الهدف الفعليّ له مع فريقه الجديد.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات