ساينز يعترف بأن سوء الحظ بدأ "يؤثر سلباً على ذهنيته"
اعترف كارلوس ساينز سائق مكلارين أن سوء الحظ الذي لازمه خلال موسم 2020 في الفورمولا واحد بدأ يؤثر سلباً على ذهنيته.
تواصلت معاناة الإسباني في الموسم الجاري على حلبة سبا-فرانكورشان الأسبوع الماضي، حين تسببت مشكلة في محركه حصلت بعد فشلٍ في نظام العادم، بمنعه من المشاركة في السباق.
وقد حظي ساينز بفرص جيدة خلال السباقات السابقة، لكنه حُرم منها بسبب وقفات صيانة سيئة أو مشاكل تبريد مجهولة السبب دفعت بفريقه إلى تغيير هيكل سيارته.
ويمتلك سائق مكلارين 22 نقطة ضمن بطولة السائقين خلف زميله لاندو نوريس، لكنه كان ليتقدم على البريطانيّ لولا حظه السيء.
فقال في تصريح لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "للأسف، يبدو أن كل المشاكل تحصل معي في هذه السباقات".
وتابع: "لقد بدأ الأمر يؤثر عليّ بعض الشيء. العام الماضي، واجهني حظّ سيء في سباقين أو ثلاثة، وهذا بطبيعة الحال ليس خطأك كسائق. لكنك تتعامل مع الأمر وتمضي إلى الأمام".
وأردف: "لكن هذا العام، سبعة سباقات، في الحقيقة لم تسر الأمور كما أريد إلا في مناسبات قليلة، ما عدا أول سباق في النمسا، وفي برشلونة على ما أعتقد".
واستكمل: "عانيت من مشاكل في جميع السباقات الأخرى. وخسرت 30 نقطة على الأقل هذا الموسم، وبصراحة، بدأ ذلك يؤثر سلباً وبشكل كبير على ذهنيتي".
من جهة أخرى، أشار ساينز إلى أن الفريق يعمل جاهداً لحل المشاكل، موضحاً أن مكلارين قد أصلحت بالفعل بعض المشاكل
فقال: "أعتقد أنه هناك أمور يمكننا تحسينها بكل تأكيد، وبعضها حسّنّاه بالفعل".
واسترسل: "على سبيل المثال، خضتُ ثلاث وقفات صيانة بطيئة للغاية خلال السباقات الأربعة أو الخمسة الأولى. ويبدو أن هذه المشكلة قد تحسنت".
وأضاف: "لكن الحظ السيء لازمني كذلك. بالمقابل، هناك مشاكل وحدة الطاقة في سبا وقبل سبا. وذلك أمر مؤسف بالتأكيد".
وكانت مكلارين قد أشارت إلى أن سبب مشكلة الإسباني في سبا يعود إلى خطأ في أحد المستشعرات ضمن نظام العادم.
وأكد أندرياس سيدل مدير الفريق تلك النتيجة مشيراً إلى اعتماد تدابير وقائية لمنع تكرار تلك المشكلة في مونزا.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات