ساينز: "لستُ متفاجئًا" من معاناة هاميلتون في التكيّف مع فيراري
أكّد كارلوس ساينز أنّه "غير متفاجئ" من الصعوبات التي يواجهها لويس هاميلتون في بدايته مع فريق فيراري، مشيرًا إلى أنّ التأقلم الكامل مع فريق جديد قد يستغرق "ستة أشهر على الأقل"، فيما قد تتطلّب مجاراة زميل يملك خبرة طويلة مع الفريق وقتًا أطول من ذلك.
شارل لوكلير، فيراري ولويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: سام بولكسهام/ صور لات
قال ساينز الذي انتقل بدوره إلى ويليامز هذا الموسم بعد ثلاث سنوات قضاها مع فيراري إنّه يعرف جيدًا التحديات المرتبطة بالانتقال إلى بيئة مختلفة، لا سيما عندما يكون زميلك في الفريق على دراية تامة بكل تفاصيل العمل داخله.
وأضاف الإسباني في تصريحات لموقعنا "موتورسبورت.كوم" قبل انطلاق سباق جائزة ميامي الكبرى: "عندما تواجه زميلًا مثل أليكس ألبون أو شارل لوكلير، فإنّهما يعرفان الفريق من الداخل إلى الخارج ويقدّمان كل ما يمكن للسيارة أن تقدّمه. لا يمكنك ببساطة أن تصل فجأة وتتفوق عليهما بثلاثة أعشار، لأنّهما يبلغان بالفعل الحد الأقصى لأداء السيارة".
وتابع: "عندما تنتقل إلى فريق جديد، يتوقّع الجميع – وأنت نفسك أيضًا – أن تكون عند نفس المستوى بسرعة، لكن الأمر يتطلب وقتًا. هم يعرفون الكثير أكثر منك. كلّما قصّرت هذه الفترة الزمنية وبلغت مستواهم أسرع، كلما كان ذلك أفضل".
ويبدو أنّ هاميلتون لا يزال يبحث عن هذا المستوى، إذ يتأخّر عن زميله لوكلير بـ16 نقطة حتى الآن رغم فوزه بالسباق القصير في الصين.
من جانبه أقرّ ساينز بأنّ اللحاق بزميل أكثر استقرارًا يتطلب تعديلات واسعة داخل وخارج الحلبة، إذ تحدّث عن تجربته مع ويليامز وكيف تطلّب الأمر منه بناء علاقة جديدة مع مهندسه غايتان جيغو، وتعلّم "15 شيئًا جديدًا يجب إعادة اكتشافها".
وأوضح قائلًا: "لا يمكنك تخيّل كمية التغييرات والتعديلات فقط لجعل السيارة تصل إلى زمن لفة مشابه، ولكن بأساليب مختلفة تمامًا. أجرّب إعدادات مختلفة لكبح المحرّك، أجرّب خرائط تفاضلية مختلفة، أجرّب كل شيء في كل عطلة نهاية أسبوع فقط لأفهم ما تحبه السيارة وما لا تحبه".
وأردف: "بعض الأشياء تناسب أسلوبك، وأخرى لا. أعتقد أن هذه العملية وهذا التحدي هما ما أستمتع به، رغم أنك ستخطئ أحيانًا. لكن ما دمت تستمتع بهذه العملية، فستصل في النهاية إلى لحظة تقول فيها 'لقد وجدتها'، وتكون لحظة يوريكا حقيقية تشعرك بالرضا".
لكن ساينز لم يعش تلك اللحظة بعد، ووجّه تحذيرًا واقعيًا بأنّ هذا الاكتشاف قد لا يأتي قريبًا، لا له ولا لهاميلتون. وقال في الختام: "قلت دائمًا إنّ معرفة السيارة جيدًا تتطلب على الأقل نصف عام إلى عام لتختبر كل شيء معها. هذا لا يعني أنك لن تقدّم أداءً قويًا خلال تلك الفترة – قد تصل إلى 99% – لكن ليس 100%. للوصول إلى هذا الحد الأقصى، هناك أشياء لا بدّ من اختبارها عبر الوقت".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات