ساينز: كنت لأقوم بالأمر ذاته لو كنت مكان هاميلتون
قال الإسباني كارلوس ساينز الإبن أنّه لم يكن ليتردّد لاتّباع مقاربة لويس هاميلتون بإبطاء منافسه نيكو روزبرغ في أبوظبي لو كان في الموقع ذاته الذي تواجد فيه السائق البريطاني.
تسبّب هاميلتون في جدلٍ متواصلٍ بعد أن أمضى القسم الأخير من سباق أبوظبي الختامي في محاولة إبطاء زميله عمداً من أجل دفعه نحو السيارات الأخرى.
وفي النهاية فشل أسلوب البريطاني في تقديم ما كان ينتظره، حيث صدّ روزبرغ هجمات سيباستيان فيتيل لينتزع لقبه الأوّل في البطولة من خلال المركز الثاني خلف هاميلتون في سباق مرسى ياس.
وعندما سُئل عن رأيه بخصوص أسلوب هاميلتون، قال ساينز: "كنت لأقوم بالأمر عينه".
وتابع: "عندما تكون فائزاً وتحاول تحقيق لقب بطولة العالم، فدائماً ما تحاول القيام بكلّ ما في وسعك، في نطاق القوانين، مثلما فعل هو".
وأضاف: "في نهاية المطاف لم يقم بأيّ شيء خارج حدود القوانين، لذلك أدعم قرار هاميلتون".
وأكمل: "ربّما لو قام بأكثر من ذلك لاعتُبر مفرطاً، لكنّني أعتقد أنّه قام تماماً بما يحتاجه، كما سلّط بعض الضغط على روزبرغ لرؤية كيفيّة تعامله مع ذلك".
عدم استقرار العقوبات
في المقابل، انتهى سباق ساينز مبكّراً، حيث جاء ذلك على خلفيّة اصطدامه بجوليون بالمر سائق رينو عند المنعطف الـ 17.
وحصل البريطاني على عقوبة خمس ثوانٍ لتسبّبه في الحادث، وهي عقوبة يرى ساينز أنّها إشارة واضحة على عدم استقرار طبيعة الأحكام في سباقات الجائزة الكبرى.
وقال بخصوص ذلك: "تمكّنت من تجاوزه عند المنعطف السابع من خلال محاولة جيّدة، حينها توجّب علينا السماح للمتصدّرين بالعبور، وأعتقد حينها أنّه فقد السيطرة على السيارة أثناء الكبح عند المنعطف الـ 17 واصطدم بي".
وأضاف: "عقوبة خمس ثوانٍ لا تؤثّر كثيراً عليه، أعتقد أنّه يعلم جيّداً والاتّحاد الدولي للسيارات «فيا» كذلك أنّ تلك العقوبة ليست مشكلة كبيرة".
وأردف: "هكذا هي «فيا» في بعض الأحيان. يُخرجني من السباق ويتعيّن عليّ الانسحاب، دفعته قليلاً إلى الخارج في روسيا وحصلت على عقوبة 10 ثوانٍ".
واختتم حديثه بالقول: "يُمكنكم رؤية تأثير حركة معيّنة وأخرى ومدى ثبات العقوبات في أيّامنا هذه".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات