ساينز: "سأواصل المنافسة من أجل تحقيق الانتصارات بعد الخروج من فيراري
يبدو أن كارلوس ساينز واثق من قدرته على مواصلة المنافسة لتحقيق الانتصارات بعد مغادرة فريق فيراري والانتقال إلى فريق ويليامز، بدءاً من موسم 2025 المقبل في الفورمولا 1.
ألكسندر ألبون، ويليامز وكارلوس ساينز، فيراري
الصورة من قبل: مارك ساتون
حقق السائق الإسباني، البالغ من العمر 30 عاماً، أربعة انتصارات منذ انضمامه إلى فيراري في 2021، كان آخرها في جائزة المكسيك الكبرى.
ومع تبقي ثلاثة سباقات في الموسم الحالي، يأمل ساينز بإنهاء فترته مع الفريق الإيطالي بانتصار جديد.
وعندما سئل عمّا إذا كان يسعى لتحقيق انتصار أخير مع فيراري، قال ساينز: "ليس لدي طموح محدد، لكنني بالطبع أملك الدافع لتحقيق ذلك".
وأكمل: "لا يوجد ما يسعدني أكثر من تحقيق انتصار آخر قبل نهاية العام، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك".
وأردف: "إذا نجحت، سيكون ذلك أمراً يستحق الاحتفال، ولكن إذا لم يحدث، فلا أعتقد أن هذه ستكون فرصتي الأخيرة للقتال من أجل الفوز أو الصعود إلى منصة التتويج في الفورمولا 1".
وأكد ساينز ثقته في قدرته على تحقيق الانتصارات في المستقبل مع فريق ويليامز أو غيره.
فقال: "سأواصل العمل لمحاولة وضع نفسي في مركز يسمح لي بالفوز بالسباقات، سواء مع ويليامز أو في المستقبل. أؤمن بقدرتي على القيام بذلك، وأثبتُّ مع فيراري أنني أستطيع".
وجاء قرار الانتقال إلى ويليامز جاء بعد أشهر من التكهنات حول مستقبله في موسم 2025.
وأوضح ساينز أن تقدّم فريق ويليامز هذا العام كان من بين العوامل التي أثرت على قراره، بالإضافة إلى المحادثات مع مدير الفريق، جيمس فاولز.
حيث قال: "كان من المهم رؤية أدائهم هذا العام. تحدثنا كثيراً في نقاشاتنا مع جيمس فاوز حول مقدار التحسن الذي سيحققونه هذا العام وأين سيكونون في عام 2025".
وأكمل: "حتى الآن، يمكنني القول أنه رجل صادق. يبدو أن الفريق يتخذ خطوات في الاتجاه الصحيح".
واختتم: "لكن وعوده وتوقعاته خلال نقاشاتنا لم تكن السبب المباشر وراء قراري".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات