ساينز: تحبّب الإطارات كلّفنا إمكانية التواجد ضمن الخمسة الأوائل في بورتيماو
يعتقد كارلوس ساينز أن مركزًا ضمن الخمسة الأوائل كان نتيجة ممكنة لفيراري في سباق بورتيماو لولا معاناته غير المتوقعة مع الإطارات والتي تركته في المركز الـ 11.
تصدّر ساينز مجموعة الوسط في التصفيات متأهّلًا بالمركز الخامس، كما قام بانطلاقة جيّدة ليتجاوز سيرجيو بيريز إلى المركز الرابع في اللفة الافتتاحية.
لكن وعقب فترة سيارة الأمان، تراجع ساينز خلف بيريز وزميله السابق في مكلارين لاندو نوريس قبل أن يتوقّف لوضع إطارات ميديوم في نهاية اللفة 21.
وقد تسبب ذلك بمعاناته في المراحل الختامية من السباق، في الوقت الذي آثرت فيه معظم السيارات من حوله اعتماد إطارات هارد للفترة الثانية، ما تركه غير قادر على صد هجوم السيارات من الخلف.
وبعد أن تنحّى ليسمح لزميله شارل لوكلير بالمرور، خسر ساينز مراكز لصالح كل من إستيبان أوكون، فرناندو ألونسو، دانيال ريكاردو وبيير غاسلي في المراحل الختامية، ليتراجع خارج مراكز النقاط إلى المركز الـ 11 مع عبوره العلم الشطرنجي.
"من الواضح بأنّ إطارات هارد كانت ببساطة التركيبة الأقوى للسباق، وتحديدًا على سيارتنا" قال ساينز شارحًا عقب السباق.
وأضاف: "عانينا كثيرًا مع تركيبة ميديوم، حيث أننا ما نزال بحاجة لفهم سبب معاناتنا الكبيرة مع التحبّب على تلك الإطارات، ولماذا مع سيارتنا تحديدًا لم تعمل على نحوٍ جيّد اليوم".
وتابع: "بالنظر إلى الوراء، فإنّ السباق كان ليتبلور بالتأكيد على نحوٍ مختلف بالنسبة لنا، لكننا ومع البيانات التي كانت لدينا قبل السباق، اعتقدنا بأنّ استراتيجية سوفت/ميديوم كانت هي الأفضل، لكن الوضع لم يكن هكذا بطبيعة الحال".
وأكمل: "أعلم أنه كان بمقدورنا اليوم التواجد ضمن الخمسة الأوائل، الستة الأوائل، مع تنفيذ لائق لاستراتيجية جيّدة للسباق، حيث أن الوتيرة التي أظهرناها طيلة نهاية الأسبوع كانت ستسمح لنا بذلك".
واختتم: "لذلك أن أخرج خالي الوفاض ومع المركز الـ 11، يجعل من الصعب التفكير حيال أية إيجابيات".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات