ساوبر تائهة بشأن سبب استبعاد هلكنبرغ نتيجة تآكل اللوح السفلي في سباق البحرين
لا يزال فريق ساوبر للفورمولا 1 يبحث عن تفسير لاستبعاد نيكو هلكنبرغ من نتائج جائزة البحرين الكبرى، بعد أن وُجد أنّ اللوح السفلي لسيارته تعرّض لتآكل مفرط.
نيكو هلكنبرغ، كيك ساوبر
الصورة من قبل: ماريو رينزي صور غيتي
أنهى هلكنبرغ السباق في المركز الثالث عشر بعد أمسية شاقة حاول خلالها انتزاع بعض النقاط، لكن تم استبعاده لأنّ لوح الانزلاق السفلي لسيارته قد تآكل ليصل إلى سُمك 8.4 ملم، أي أقل من الحد الأدنى المسموح به وهو 9 ملم.
وتُعد هذه الحادثة الثانية هذا الموسم التي يُستبعد فيها سائق بسبب التآكل المفرط في اللوح السفلي، بعدما واجه لويس هاميلتون المصير ذاته في الصين عندما كانت يقود سيارة فيراري.
وقال المخضرم في ساوبر بيت زيندر: "تم قياس سُمك الألواح ووجد أنها أقل من 9 ملم. نقوم بقياس السيارة بعد كل من التجارب الحرة الأولى والثانية والثالثة، ولدينا مرجعيات واضحة، ولذلك لا نعرف فعلاً لماذا كانت أقل من الحد الأدنى".
وأضاف: "ربما أثّر ذلك على نيكو بسبب قيامه بعدد محدود من اللفات في الحصّة الثالثة، ما أفقدنا إحدى المرجعيات. لكن هذا لا يجب أن يحدث، ولن نسمح بحدوثه مجددًا".
واعترف زيندر بأنّ حلبة البحرين الوعرة يمكن أن تكون صعبة فيما يخص تآكل اللوح السفلي، لكنه رفض اتخاذ ذلك ذريعة.
وقال في هذا الصدد: "عليك أن تأخذ طبيعة الحلبة بعين الاعتبار، سواء كانت مليئة بالمطبات أو أنك تمر كثيرًا فوق الحواف، وهو ما يزيد من احتكاك اللوح السفلي بالأرض. لكن في النهاية، هذا خطأ من طرفنا".
وأضاف: "لم تكن هناك أي نية لمخالفة القوانين، فهل يمكنك تخيّل أن تنهي السباق في النقاط ثم تخسرها بسبب ذلك؟".
ويبدو أن التفسير الوحيد المتاح حاليًا لسبب وقوع الحادثة مع سيارة هلكنبرغ دونًا عن زميله غابرييل بورتوليتو، هو أنّ السائق الألماني كان يستخدم إعدادًا مختلفًا يعتمد على ارتكازيّة أكبر.
ولم يتمكن فريق ساوبر من تسجيل نقاط هذا الموسم سوى في سباق أستراليا الفوضوي الذي جرى تحت ظروف جوية متقلبة، إذ تفتقر السيارة إلى السرعة اللازمة للضغط على المنافسين المباشرين منذ ذلك الحين. وبدت نافذة الأداء الضيقة في سيارة 2025 أكثر محدودية في ظروف الحرارة المرتفعة في البحرين.
وقال زاندر حول ذلك: "لا يتعلق الأمر فقط بسباق مثل ملبورن. أصبحت التصفيات أساسية جدًا، وتعتمد النتيجة إلى حد كبير على القطار الذي تجد نفسك عالقًا فيه خلال السباق. يُحدث الهواء النقي يُحدث فرقًا هائلًا من كل النواحي.
"أنت بحاجة اليوم لفارق زمن قدره 1.2 إلى 1.5 ثانية في اللفة الواحدة كي تتمكن من الهجوم، لذا فإن الهواء المتسخ يؤذي السيارة، في حين أن الهواء النظيف يحافظ على الإطارات."
واختتم زيندر: "نعلم أننا بحاجة ماسّة لإيجاد فارق زمن يتراوح بين عُشريْن إلى ثلاث أعشار من الثانية في أسرع وقت ممكن كي نتمكن من التأهل في مراكز أفضل".
واختتم بالقول: "يُعتبر نيكو من أفضل السائقين الذين عملت معهم على صعيد التصفيات، وهناك فرق كبير بين أن تبدأ من المركز 13 أو من المركز 16".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات