سائقو الفورمولا واحد: منطقة "دي آر اس" الرابعة كانت لتحسّن التسابق في أستراليا
اعترف سائقو الفورمولا واحد بأن سباق جائزة أستراليا الكبرى كان ليشهد المزيد من التجاوزات حال بقاء منطقة "دي آر اس" الرابعة على حلبة ألبرت بارك.
تمّت إزالة منطقة "دي آر اس" الرابعة - والتي تضمنت مقطعًا منحنيًا من المسار بين المنعطفين الثامن والتاسع - من قِبَل "فيا" بداعي السلامة قبل 20 دقيقة فقط من انطلاق حصة التجارب الحرة الثالثة.
وكان تلك المسألة موضع نقاش خلال اجتماع السائقين السابق لتلك الخطوة، وذلك ضمن محادثة قادها فرناندو ألونسو.
وقبل التجارب الحرة الثالثة، ناقش نيلس ويتيش مدير السباق مع الفرق تأثير تلك المنطقة على السلامة. حيث دعمت خمسة فرق فكرة إزالتها، بينما اعترضت الخمسة الأخرى، ليؤثر ويتيش التخلّي عنها في النهاية.
وعقب السباق، أشار إستيبان أوكون سائق ألبين - الذي أمضى معظم السباق خلف سيارات أخرى - إلى أن تلك المنطقة الإضافية كانت لتساعد في تحسين فرص التجاوز.
لكنه اعترف كذلك بأن حركات التجاوز كانت لتكون "خطيرة" مع فتح الجناح بالتوجّه إلى المنعطف التاسع، وهي الحجة التي استعان بها زميله ألونسو في نقاشه خلال اجتماع السائقين.
"كنا قريبين للغاية ولكن لم نتمكن من التجاوز" قال الفرنسي عند سؤاله عن خسارة منطقة "دي آر اس" الرابعة.
وأضاف: "أعتقد بأننا كنا نفتقر على الأرجح لتلك المنطقة الرابعة لأكون منصفًا. ربما كان من الخطير بقاؤها على الأرجح، لكنها كانت المنطقة التي تواجدت فيها على المسافة الأقرب. ربما ذلك هو ما افتقرنا له اليوم وكان ليجعل العرض أكثر إثارة".
من جهته علّق سيرجيو بيريز - الذي خاض عدّة معارك في طريقه نحو المركز الثاني - في ذات الصّدد قائلًا: "كان من المؤسف إزالة تلك المنطقة، كوني أعتقد بأن التسابق كان ليكون أفضل مع وجودها".
فيما اتفق دانيال ريكاردو بأن السباق كان ليشهد المزيد من التجاوزات مع تلك المنطقة الإضافية.
حيث قال: "يمكنني القول بأننا كنا لنحظى ببضعة تجاوزات بالتوجه إلى المنعطف التاسع مع وجود الدي آر اس هناك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات