سائقا مرسيدس متفاجئان من الفارق مع ريد بُل في تصفيات المجر
بدا لويس هاميلتون وفالتيري بوتاس متفاجئين من الفجوة الكبيرة بين مرسيدس وريد بُل في تصفيات جائزة المجر الكبرى للفورمولا واحد.
كانت ريد بُل تأمل بفرض تحدٍ على مرسيدس على حلبة هنغارورينغ بعد أن حقّق ماكس فيرشتابن قطب الانطلاق الأوّل العام الماضي ونافس هاميلتون على الفوز.
وشعر الفريق بأنّه كان ضمن دائرة المنافسة في الجولة الافتتاحيّة في النمسا مطلع موسم 2020 نتيجة استراتيجيّة فيرشتابن المعاكسة في مواجهة بوتاس قبل اضطراره للانسحاب لاحقًا.
وعندما سُئل إن كان متفاجئًا من فارق 1.4 ثانية بينه وبين فيرشتابن السابق في تصفيات المجر، قال هاميلتون: "لم أكن على علمٍ بذلك، هذا فارقٌ كبيرٌ حقًا".
وأضاف: "بالتأكيد لم أتوقّع أن يكونوا بعيدين بهذا الشكل في عطلة نهاية هذا الأسبوع".
وأكمل: "ليست هذه حلبة متطلّبة للطاقة، ورأيتم أداءهم العام الماضي، تتمحور هذه الحلبة حول التماسك الميكانيكيّ والحزمة الانسيابيّة".
وأردف: "اعتقدت بأنّ لديهم حزمة أفضل ممّا أظهرته نتيجة اليوم. الفارق كبيرٌ في جميع الأحوال".
من جانبه قال بوتاس: "أجل، الفارق مفاجئٌ جدًا".
وأضاف: "كنت أتوقّع أن تكون ريد بُل أقرب على الأقل هنا من النمسا".
ثمّ تابع: "لا أعلم تفاصيل حصّتهم، هل سارت على نحوٍ نظيف أم كانت هناك بعض المشاكل؟".
وأردف: "لكنّهم لم يكونوا قريبين طوال عطلة نهاية الأسبوع، ذلك مفاجئ ببساطة".
من جانبه قال ألبون أنّه اعتقد بأنّ نتيجة ريد بُل في التصفيات جاءت بذلك الشكل كون "الآخرين حقّقوا خطوة كبيرة إلى الأمام بالمقارنة معها".
وقال: "إذا نظرتم إلى مرسيدس وريسينغ بوينت ومكلارين فقد أحرزوا تقدّمًا جيّدًا".
وأضاف: "كنّا أبطأ قليلًا من العام الماضي، ليس بفارق كبير لكنّنا أبطأ".
واختتم بالقول: "لسنا نقول أنّ السيارة غير مستقرّة هنا أو هناك، بل الأمر ببساطة هو أنّنا لسنا سريعين بما فيه الكفاية. بالنسبة للإعدادات فلسنا كما لو أنّنا بعيدون للغاية، الإعدادات جيّدة في الحقيقة نهاية هذا الأسبوع".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات