زيادة حصّة مرسيدس في أستون مارتن لن يكون لها تأثيرٌ على فريقَي الفورمولا واحد
قال توتو وولف أنّ خطط شركة مرسيدس-بنز لزيادة حصّتها في أستون مارتن لن يكون لها تأثيرٌ على أيٍ من نشاطَي الشركتين في الفورمولا واحد.
أعلنت مرسيدس الشهر الماضي عن توصّلها لاتّفاق مع أستون مارتن لزيادة حصّتها في العلامة البريطانيّة إلى مستوى قد يصل إلى 20 بالمئة على مدار السنوات الثلاث المقبلة.
وستأتي تلك الزيادة على مراحل، لترتفع حصّة مرسيدس في أستون مارتن من 2.6 بالمئة حاليًا لتُصبح ثاني أكبر مساهم في الشركة.
في الأثناء ستنضمّ أستون مارتن بعلامتها إلى الفورمولا واحد في 2021 من خلال فريق ريسينغ بوينت الحاليّ على إثر استحواذ لورنس سترول مالك الفريق على استثمارات كبيرة في الشركة في وقتٍ سابقٍ من هذا العام.
بدوره يملك وولف مدير فريق مرسيدس حصّة في أستون مارتن، لكن ليست له علاقة بفريقها في الفورمولا واحد.
وعندما سُئل إن كانت زيادة مرسيس لحصّتها في أستون مارتن سيكون لها تأثيرات على برنامج أيٍ من الفريقَين في الفورمولا واحد، قال وولف أن لا تغييرات متوقّعة في الوقت الحاضر.
وقال وولف: "كلّا، ليس في الوقت الحاضر".
وأضاف: "فريق أستون مارتن للفورمولا واحد مستقلٌ بالكامل عن أستون مارتن للسيارات".
وأردف: "من الواضح أنّ حصّة دايملر جاءت بناءً على استحقاق شركة السيارات وليس على صعيد قسم التسابق".
وأكمل: "من جانبي فلا شيء سيتغيّر".
وتركّز الصفقة بين المُصنّعين على تبادل التقنيات، ما يمنح أستون مارتن ولوجًا إلى هندسة محرّكات مرسيدس، بما في ذلك التكنولوجيا الهجينة والكهربائيّة، حتّى 2027 وأيّ منتجات مستقبليّة يتمّ إطلاقها.
وقال سترول أنّ الشراكة "لحظة تحوّليّة" بالنسبة لأستون مارتن، لتُمهّد الطريق أمامها لـ "تُصبح واحدة من أرقى علامات السيارات الفارهة في العالم".
وتتزوّد ريسينغ بوينت حاليًا بالمحرّكات من مرسيدس، إلى جانب عددٍ من المكوّنات غير المدرجة من السيارة وفق ما تسمح به القوانين التقنيّة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات