زافناور ينفي انهيار علاقته بألونسو
أصرّ أوتمارو زافناور مدير فريق ألبين في الفورمولا واحد على أنه لا مشكلة في علاقته مع فرناندو ألونسو، على الرُغم من بعض الأمور المثيرة التي كشفها الإسباني.
بعد أنباء انتقاله إلى أستون مارتن، أخبر زافناور وسائل الإعلام أن ألونسو كان في رحلة إلى اليونان.
مع ذلك، سارع ألونسو بالظهور لإحراج مدير فريقه ونشر صورًا على وسائل التواصل تشير إلى أنه كان في الواقع في مدينته الإسبانية أوفييدو.
وعند سؤاله في سبا نهاية هذا الأسبوع عن تفاجؤ زافناور من أنباء انتقاله إلى أستون مارتن، صرّح ألونسو بأنه أخبر بالفعل لوكا دي ميو المدير التنفيذي لرينو ولورون روسي المدير التنفيذي لألبين بقراره، إلى جانب مهندسيه وميكانيكييه في الفريق، وذلك قبل الإعلان الرسمي.
لكنه أكّد أيضاً بأنه لم يخبر زافناور بذلك مسبقًا، كما شدّد على أن الأمريكي لم يكن حاضرًا خلال مفاوضات عقده مع ألبين وأنه كان يتعامل مع دي ميو وروسي فقط.
ويمكن تأويل الأمور التي كشفها ألونسو بأنها دليل على وجود مشكلة بينه وبين زافناور، لكن الأخير نفى ذلك الأمر.
فقال عند سؤاله إذا تجمعه علاقة متوترة بألونسو: "لا، على الإطلاق. أنا أقول الحقيقة دومًا، وأحب ذلك".
وأضاف: "عندما تركت فرناندو يوم الأحد، قال لي: انظر، لا تقلق، ما يزال أمامنا وقت، سأكون على قاربي في اليونان خلال العطلة".
وتابع: "هذا كل ما كنت أعرفه. لقد دعاني حتى لتناول القهوة، قال لي: إذا كنت في اليونان، فلتأت إلى مركبي لتناول القهوة".
وأكمل: "هذا كل ما في الأمر، فلم أتابعه لمعرفة أين سيكون في عطلته. هذا ما قاله لي يوم الأحد، وسواء ذهب بالفعل إلى هناك أم لا، فلا أعلم".
وأردف: "من خلال ما أفهمه، فإن الإعلان عن رحيله كان في الـ 9 صباح الاثنين وأعتقد أنه في الـ 8:30 أو الـ 8:45 اتصل بلوكا وكذلك لورون، ومع وجود 15 دقيقة فقط قبل الإعلان، فمن الصعب أن تتصل بـ 3 أشخاص. لذلك نعم، أتى الإعلان قبل أن يتمكن من الاتصال بي".
وعند سؤاله إذا ما شعر بالاستياء من قرار ألونسو، قال زافناور: "لا، مطلقًا. كما سبق وقلت، فقد كان سائقًا حرًا. ليس عليه إلزام للقيام بأي شيء بخلاف ما هو جيد بالنسبة له".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات