زافناور: إدارة رينو كانت تهتم بمسيرتها أكثر من نجاح فريق ألبين في الفورمولا 1
قال أوتمار زافناور إنه لم يحصل على السيطرة التي وُعد بها خلال فترة عمله كمدير لفريق ألبين في الفورمولا 1.
أوتمار زافناور، مدير فريق ألبين
الصورة من قبل: أليكسندر ترينيتز
اتهم أوتمار زافناور المدير السابق لفريق ألبين مالكي الفريق في رينو بالتركيز على مسيراتهم المهنية أكثر من تحقيق النجاح في الفورمولا 1.
تحدث زافناور خلال ظهوره في بودكاست "هاي برفورمنس" الذي يديره المذيع السابق للفورمولا 1 جيك همفري، وكشف عن الفترة التي قضاها كمدير للفريق، والتي استمرت لمدة عام ونصف، وعن سبب إقالته خلال عطلة نهاية الأسبوع لسباق جائزة بلجيكا الكبرى لعام 2023، وكذلك عن فشل الفريق في توقيع عقد مع أوسكار بياستري، حيث كان الأسترالي عالقًا في صراع بين ألبين ومكلارين.
وأفاد المدير الأمريكي-الروماني أنه قبل انضمامه لألبين في بداية عام 2022 ليحل محل المدير السابق مارسين بودكوفسكي، تم إبلاغه بأنه سيحصل على السيطرة اللازمة على جميع الأقسام في الفريق.
لكن عند انضمامه، اكتشف أن هذا لم يكن الحال. بدلاً من ذلك، كانت هناك عدة أقسام تقدم تقاريرها مباشرة إلى مجلس إدارة رينو في فرنسا.
وقال: "هناك بعض الأمور التي لم تسر على ما يرام في ألبين. واحدة منها هي أنه لم يكن لدي السيطرة الكاملة على الفريق: قسم الموارد البشرية لم يكن يقدم تقاريره لي، بل كان يرفعها لفرنسا".
وتابع: "قسم المالية لم يكن يقدم تقاريره لي. قسم الاتصالات لم يكن يقدم تقاريره لي، وكذلك مجموعة التسويق والتجاري".
وأكمل: "وهذا بحد ذاته، كنت أعلم أنه سيكون مشكلة. قبل أن أقبل الوظيفة، قيل لي إن الجميع سيقدم تقاريره لي. أتيت إلى هنا ولم يكن هذا هو الوضع. اعتقدت أنني سأتمكن من التعامل مع الأمر، لكنني سرعان ما أدركت أنه مشكلة".
وأوضح زافناور أن هذه المسألة بلغت ذروتها عندما خسر الفريق قضيته أمام مجلس التعرف على العقود في الفورمولا 1 أمام مكلارين بشأن بياستري، حيث تبين أن بطل الفورمولا 2 لعام 2021 لم يكن لديه عقد صالح مع ألبين.
وأوضح زافناور أن جوهر المشكلة حدث في نوفمبر 2021، أي قبل انضمامه بأشهر، وقال إنه تم تعيينه ليكون الشخص الذي يُلقى عليه اللوم لفقدان بياستري.
وقال: "العقد لم يتم توقيعه أبدًا. بدأت العمل في مارس. لم تكن لدي أي فكرة. لم يقدموا وثائق مجلس التعرف على العقود بشكل صحيح ولم يوقعوا عقدًا معه".
وأضاف: "في نوفمبر، كان هناك إطار زمني لمدة أسبوعين كان يمكن خلاله توقيع العقد، لكن ذلك لم يحدث. وعندما أتى قرار مجلس التعرف على العقود وخسرت ألبين بسبب تقديم الوثائق بشكل غير صحيح. أصدرنا بيانًا صحفيًا، وكان يحتوي على صورتي. ولم يكن لي أي علاقة بالأمر، لم أكن هناك حتى!"
ثمّ تابع: "قسم الاتصالات، الذي لم يكن يقدم تقاريره لي، اعتقد أن فكرة وضع صورتي على البيان ستكون جيدة لتحويل الانتباه عن عدم كفاءة أولئك الذين كانوا يساعدون في ذلك الوقت".
ثمّ تابع: "الشخص الذي وضع الصورة كان يعمل لدي في فريق فورس إنديا، لذا ذهبت إليها وقلت: 'أنتِ تعرفين أفضل من هذا'. فقالت: 'أنا آسفة، طُلب مني القيام بذلك'. لكن هذا أظهر في ذلك الوقت أن هناك بعض الأشخاص داخل منظمة ألبين الذين كانوا غير جديرين بالثقة وكانوا يسعون للإطاحة بي".
وأكمل: "لم يكونوا يعملون معي. وعندما لا تهتم بأداء الفريق، وتكون اهتماماتك منصبة على سلطتك أكثر من أداء الفريق، فإنك تقوم بهذا النوع من الأفعال.
واختتم بالقول: "في شركة فورد، وآمل ألا يكون الوضع كذلك الآن، كان لدينا قول مأثور يقول: 'شركة فورد للسيارات لم تكن تصنع السيارات. كانت تصنع مسارات مهنية'، مما يعني أنك تهتم بمسارك المهني أكثر. عندما لا تهتم بالأداء على المسار، وتكون اهتماماتك في مسيرتك المهنية، فإنك تتخذ هذا النوع من القرارات".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات