ريكاردو يستذكر الهلع الذي شعر به لاحتمال إصابته بفيروس كورونا قبل سباق روسيا
استذكر دانيال ريكاردو المُغادر لصفوف فريق رينو في الفورمولا واحد نحو مكلارين "الهلع" الذي شعر به بعد التحليل غير القاطع حيال إمكانيّة إصابته بفيروس كورونا الموسم المنقضي، قبل أن يعود التحليل الثاني سلبيًا في النهاية.
يتعيّن على جميع سائقي الفورمولا واحد والعاملين في البادوك إجراء تحاليل دوريّة كجزء من بروتوكولات "فيا" لإقامة السباقات في 2020 على إثر تفاشّي وباء كورونا.
ولم يُسمح لأيّ أحدٍ بدخول البادوك من دون الحصول على تحليل سلبي لفيروس كورونا، بينما اضطرّ ثلاثة سائقين للتغيّب عن سباقات بسبب إصابتهم بالفيروس خلال الموسم.
وبحديثه عن موسم 2020 مع مجموعة مختارة من وسائل الإعلام بما فيها موقعنا "موتورسبورت.كوم"، استذكر الأسترالي حالة الهلع التي شعر بها عندما لم تكن نتيجة تحليله قاطعة.
وقال الأسترالي: "استيقظت صباحًا ولم يكن التحليل قاطعًا".
وأضاف: "شعرت بالهلع عند السادسة صباحًا. كنت أحاول إدراك الأمر ومعرفة ما يحدث وتعيّن عليّ إجراء تحليلٍ ثانٍ، كان هناك بعض الهلع ولم يكن ذلك ممتعًا".
وأكمل: "تبيّن أنّني على ما يرام في النهاية، لكن من الواضح أنّ ذلك لم يكن أمرًا سبق لي تجربته. تبدأ بعض الأمور تجول خاطرك: هل أنا على ما يرام، ربّما أصبت بالفعل!".
وتعيّن على جميع من تلقّوا تحاليل غير قاطعة الخضوع لتحاليل إضافيّة. ووقع بالفعل أمرٌ مشابهٌ مع أليكسندر ألبون خلال جائزة إيفل الكبرى، ما دفع ريد بُل لوضع نيكو هلكنبرغ في وضع تأهّب.
وقال ريكاردو أنّ التحليل غير القاطع جاء بين جائزة توسكانا الكبرى وسباق روسيا.
وقال: "كنّا لا نزال في الصيف تقريبًا، أعتقد بأنّ ذلك جاء قبل سباق روسيا إثر سلسلة السباقات الإيطاليّة".
وأضاف: "أصبحت منضبطًا أكثر مع تقدّم الموسم على صعيد العزل أو الاعتناء أكثر بنفسي، خاصة بعد إصابة بيريز به".
وأكمل: "كنت أقول في نفسي: هذه ليست مزحة. كنت حذرًا للغاية، لذا كنت متفاجئًا. لم أصب بالفيروس في النهاية. لكنّ الهلع انتابني".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات