ريكاردو: تذمّر فيتيل خلال المحادثات اللاسلكية بات "أكثر من اللّازم"
يرى دانيال ريكاردو أنّ رسائل فيتيل الغاضبة المتواصلة عبر اللّاسلكي والموجّهة إلى منافسيه ومؤخرًا تجاه الاتّحاد الدولي للسيارات "فيا" باتت "أكثر من اللّازم".
في أعقاب نعته لفرناندو ألونسو "بالأخرق" وكارلوس ساينز "بالغبي"، تسبّب فيتيل في موجة جدلٍ أوسع في المكسيك عندما قام بشتم مدير سباق الفورمولا واحد تشارلي وايتينغ قائلًا "هذه رسالتي لتشارلي: ****! صدقًا****".
يعتقد ريكاردو، الذي كان زميلًا لفيتيل ضمن صفوف ريد بُل موسم 2014، أنّ رسائل غضب الألماني المتزايدة عبر اللّاسلكي هي نتيجة موسمه مع فيراري غير الناجح بالشكل الذي كان يأمله.
"أشعر بكلّ تأكيدٍ أنّه أكثر إحباطًا بعض الشيء هذا الموسم" قال الأسترالي، مُضيفًا: "لقد أظهر في السابق قدرته على أن يكون عاطفيًا لكن يبدو بأنّ الأمر كان أكبر بعض الشيء هذا الموسم".
وأردف: "أثناء مشاعر الإحباط، يكون من السهل الضغط على زرّ اللّاسلكي والبدء في التّلفظ بالعديد من الأمور، لكن جميعنا يعلم أنّ المحادثة يُمكن أن تُذاع. صدقني، من الممكن أن أقول ضعف ذلك معظم الوقت، لكنّني أنتظر وأقول بعض الأمور لنفسي ومن ثَمّ أضغط على زرّ اللّاسلكي".
وتابع: "من الواضح أنّه محبطٌ من نتائج هذا الموسم. إذ ربما اعتقدوا أنّ لديهم الفرصة لمنافسة مرسيدس لكنّ الموسم لم يسِر على هذا النحو".
وأكمل: "بعض هذه الأمور شهدناها قبلًا لكنّ الأمر كان أكثر غرابةً من الأعوام السابقة. لقد كان على الأرجح أكثر من اللّازم".
من جانبه قال ريكاردو أنّه لا يفهم سبب عدم كون السائقين أكثر "عقلانية" عندما يأتي الأمر إلى إخراج مشاعرهم عبر لاسلكي الفريق.
"من أحد الجوانب يُمكنك القول بأنّها حماسة اللحظة وتتسامح بعض الشيء مع ذلك الأمر" قال سائق ريد بُل شارحًا.
وأضاف: "في حال كان حدسك يدفعك إلى الضغط على زرّ اللّاسلكي والبدء في التّلفظ بالعديد من الأمور، عندها عليك أن تكون أكثر تعقّلاً حيال ذلك".
واختتم حديثه قائلًا: "لن تستفيد من بثّ الأمر بأكمله على الملأ. يُمكنك أن تتلفّظ بالشتائم داخل خوذتك ومن ثَمّ تتكلم عما يجول بخاطرك بعد بضع دقائق عندما تكون أكثر استرخاءً".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات