ريسينغ بوينت ما زالت تمتلك "الميزانية الأقل" بين فرق الفورمولا واحد
أوضح أوتمار زافناور مدير فريق ريسينغ بوينت للفورمولا واحد أن فريقه ما زال يحظى "بالميزانية الأقل" في البطولة، حتى مع الموارد المالية الإضافية التي جلبها استحواذ لورانس سترول على الفريق.
منذ استحواذ سترول مع تحالفه الاستثماري على الفريق خلال صيف 2018، تحسنت الأحوال المادية المتعثرة بشكل كبير، حيث ستتم تسمية الفريق "أستون مارتن"، وذلك بعد استحواذ سترول على مصنّع السيارات الرياضية العريق.
وضمن مقابلة حصرية مع موقعنا "موتورسبورت.كوم"، كشف زافناور أن خطط الفريق لم تغير من حجم الإنفاق، والذي كان قد صرح أنه يبلغ 110 مليون دولار أمريكي، عندما حقق الفريق المركز الرابع ضمن ترتيب بطولة المصنعين تحت اسم فورس إنديا موسمي 2016 و2017.
حيث قال: "عندما جاء لورانس، منحنا ميزانية أكبر، أي كمية أكبر بكثير من الأموال".
وأردف: "لكن وبالرغم من الزيادة الملحوظة في الميزانية، لنقل 30 أو 40 بالمئة، ما زلت أعتقد أننا نمتلك الميزانية الأقل بين فرق البطولة".
وتابع: "ما زلنا أصغر فرق الفورمولا واحد. ربما يمتلك فريق هاس عدد موظفين أقل، لأن الكثير من تصاميمهم وأعمالهم المصنعية تقوم بها ’دالارا’".
وأكمل: "لكن لو أضفنا تكلفة تلك العمليات، أعتقد أننا أصغر منهم كذلك".
واسترسل: "ما زلنا نستفيد من كلّ قرش ننفقه، وبتنا ننفق أكثر الآن".
وحين سُئِل إن كانت خطط توسيع أعمال ريسينغ بوينت ما تزال قائمة وسط الأزمة العالمية الحالية، أجاب زافناور: "بعض مشاريع التوسيع التي بدأناها بالفعل - عمليات التصنيع وغيرها - قد توقفت بشكل مؤقت الآن".
وأردف: "لأن الجميع لا يمكنهم الحضور للعمل. لذا أعتقد أن الأعمال ستتأخر لفترة شهرين تقريباً".
وتابع: "لذا، ما زلنا ضمن عملية توسيع، لكنها ستتأخر شهرين".
واستكمل: "ما زال أمامنا موسم مزدحم في 2020، ما يعني أنه علينا العمل جميعاً لتقديم أفضل ما لدينا".
واختتم: "ذلك يعني بعض التأخير للمشاريع الجارية، لكنها لم تُلغَ، فقط تم تأجيلها".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات