ريسينغ بوينت: الحُكّام مخطئون في مزاعم "ورق الاستنساخ"
قال أوتمار زافناور مدير فريق ريسينغ بوينت في الفورمولا واحد أنّ حُكّام "فيا" مخطئون لمقارنتهم مقاربة فريقه في تصميم قنوات تهوية المكابح مع "استخدام ورق الاستنساخ".
أصدرت "فيا" قرارها صباح الجمعة بشأن احتجاج رينو حول تصميم قنوات تهوية المكابح الأماميّة لسيارة ريسينغ بوينن معتبرة عمليّة التصميم خرقًا للقوانين الرياضيّة ما أدّى إلى غرامة 400 ألف يورو وخصم 15 نقطة.
لكنّ القرار أطلق موجة غضبٍ في البادوك من الجانبَين، حيث عبّرت خمسة فرق عن نيّتها استئناف قرار "فيا".
ودافع فريق ريسينغ بوينت عن سيارته، مُشدّدًا على التزامه بأُطر القوانين بالرغم من استهدافه اتّباع ذات تصميم سيارة مرسيدس من العام الماضي.
وكان الحُّكام قد شبّهوا عمليّة تصوير نماذج مرسيدس بالأنظمة الثلاثيّة الأبعاد وتصميم الأخرى الجديدة بعمليّة "استخدام ورق الاستنساخ لنسق الشكل أو الرسم".
وقال زافناور اليوم السبت أنّ الحُكّام مخطئون في ذلك: "لدينا 886 رسمًا فريدًا لقنوات التهوية هذه، ولو نظرنا إلى القوانين فإنّها تنصّ على أنّ التصميم يجب أن يكون تصميمك".
وأضاف: "صمّمنا كلّ شيء بأنفسنا، قال الحكّام أجل، لكنّكم بدأت تصميمكم بالنظر إلى قناة تهوية مكابح مرسيدس".
وأردف: "لكن عليكم أن تذكروا أنّه خلال موسم 2019 فإنّ تلك القنوات لم تكن ضمن المكوّنات المُدرجة".
وأكمل: "لو بدأنا بتصميم مرسيدس، ومن ثمّ صمّمنا ذلك بأنفسنا، فحينها أين بدأ فريق هاس بتصميم قنوات مكابحه؟ وأين بدأت تورو روسو؟".
وأردف: "حالما تتعلّم شيئًا ما بشأن مكوّن غير مدرج في 2019 أو حتّى في 2018 في حالتنا، فقد كان ذلك قانونيًا ولا يُمكنك محو تلك المعارف من ذاكرتك".
وتسعى ريسينغ بوينت باستئنافها إلى إلغاء العقوبة، بينما تسعى فرق رينو، وفيراري، ومكلارين وويليامز إلى الضغط من أجل تسليط عقوبة أكثر قساوة.
ويُسمح مبدئيًا لفريق ريسينغ بوينت بمواصلة استخدام التصميم الحالي لقنوات تهوية المكابح لبقيّة الموسم بالرغم من أنّ عمليّة التصميم اعتُبرت غير قانونيّة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات