ريد بُل: كان يجب على بوتاس توقع تطبيق أوامر الفريق في روسيا
يرى كريسيتيان هورنر مدير فريق ريد بُل أنه تفاجأ لعدم اتفاق ومناقشة أوامر الفريق لمرسيدس قبيل انطلاق سباق جائزة روسيا الكبرى.
كان فالتيري بوتاس يتجه نحو إحراز فوزه الأول لموسم 2018 الجاري في الفورمولا واحد على حلبة سوتشي الروسية، قبل أن يضطر لإفساح المجال أمام زميله لويس هاميلتون بناءً على أوامر الفريق، ليحرز البريطانيّ الفوز في نهاية المطاف.
ويرى هورنر أن ما حصل لا يجب أن يكون مفاجئاً في هذه المرحلة من المعركة على لقب البطولة، معترفاً أنه كان ليقوم بالأمر نفسه لو كان في وضع مماثل.
فقال: "مما فهمته، لا يبدو أن بوتاس كان مسروراً مما حصل".
وأكمل: "لكن من الطبيعي أن تتوقع أنهم ناقشوا مثل هذا الاحتمال قبيل السباق".
وتابع: "لا يجب أن يكون ذلك مفاجئاً. لقد تفاجأتُ بأن ما حصل كان مفاجئاً!".
واسترسل: "من السهل أن ينسى المرء أن الفورمولا واحد رياضة جماعية. السائق في النهاية يقود من أجل مصلحة الفريق".
واستكمل: "ما كان مفاجئاً بعض الشيء فيما جرى هو عدم مناقشة كل شيء والاتفاق على الإجراءات قبيل السباق".
هورنر كان ليقوم بالأمر نفسه
من جهة أخرى، اعترف وولف أنه كان ليقوم بالأمر نفسه لو كان في وضع مماثل لمدير فريق مرسيدس توتو وولف.
وكان هاميلتون قد وصل إلى روسيا بفارق 40 نقطة أمام سيباستيان فيتيل أقرب ملاحقيه، لكنه خرج من سباق سوتشي مع فارق وصل إلى 50 نقطة.
"في ذلك الوضع، كل ما يتطلبه الأمر هو بضعة انسحابات، لكنك تخوض المنافسة على لقب بطولة العالم" قال هورنر.
وأكمل: "إنها معركة مستمرة ما بين بطولة السائقين والمصلحة الشخصية للسائق وكذلك مصلحة الفريق ككلّ".
وتابع: "لذا يمكن تفهم السبب المنطقي وراء ذلك. لكن يبدو أن التنفيذ لم يكن متفقاً عليه (بين سائقي مرسيدس)".
وحين سُئِل إن كان يتوقع أن تؤثر مجريات سباق سوتشي على معنويات بوتاس، أجاب هورنر: "بالتأكيد، لكن بات من الواضح تماماً دوره الفعلي في هذا الموسم".
واختتم: "ليس عليك أن تكون عالماً ذرياً كي تكتشف ذلك!".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات