ريد بُل: حظوظنا متساوية مع مرسيدس في بقيّة حلبات 2021
يعتقد فريق ريد بُل أنّه لا توجد المزيد من الحلبات المتبقية في روزنامة هذا الموسم من بطولة العالم للفورمولا واحد ستتناسب بشكلٍ خاص مع سيارته أو سيارة مرسيدس، وذلك في ظلّ احتدام المعركة على اللقب.
تفصل نقطتان بين لويس هاميلتون وماكس فيرشتابن في ترتيب بطولة السائقين، ما يترك المعركة مفتوحة على مصراعيها مع بقاء سبعة سباقات على النهاية.
لكن في ظلّ ترجيح آخر حلبتين في مونزا وسوتشي لكفّة مرسيدس، لا تبدو الأمور واضحة أكثر بالنسبة للحلبات المتبقية.
ويعتقد كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل أنّ أيًا من الفريقين لا يُمكنه أن يكون متأكّدًا من أدائه من الآن فصاعدًا، وهو ما يزيد من صعوبة توقّع المنافسة.
وقال هورنر: "لا أعتقد بأنّ هناك حلبات بمواصفات واضحة تميل لإحدى السيارتين بشدة، مثل روسيا ومونزا".
وأضاف: "بالتأكيد ستكون مرسيدس قويّة في تركيا كونها فازت هناك في العام الماضي، لكنّنا نتّجه إثر ذلك إلى أوستن التي من المفترض أن نكون فيها ضمن دائرة المنافسة، وكذلك البرازيل والمكسيك ودائمًا ما كنّا أقوياء هناك".
وأردف: "لا نعلم بشأن قطر، ولا شيء حول جدّة، ومن ثمّ لدينا أبوظبي".
وأكمل: "لذا يُمكنك القول أنّ هناك فرصًا متساوية، حيث تُرجّح كلّ حلبة كفّة فريقٍ بشكلٍ طفيف على حساب الآخر".
فضلًا عن ذلك فإنّه قال أنّ دروس هذا العام أظهرت أنّ التأديات السابقة على الحلبات لا تضمن أيّ شيء هذه المرّة.
وقال في هذا الصدد: "توقّفت عن محاولة توقّع إذا ما كان ذلك السباق قويًا تاريخيًا لنا أم لا، كون كلّ شيء تغيّر مع القوانين الجديدة".
وأضاف: "علمنا بالتأكيد أنّ مونزا وسوتشي ستصبّ في صالحهم، ويُظهر فارق النقاط ذلك".
وأكمل: "أشكّ في أنّ أيًّا من الفريقين سيُعاني تقلّبًا كبيرًا في الأداء، يتعلّق الأمر بمواصلة تقديم أفضل عملٍ ممكن".
ثمّ تابع: "لكنّني لا أعتقد بأنّ أيًا من السائقين أو الفريقين مرتاحٌ حيال الوضع الحالي، كونه لا توجد فجوة في النقاط".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات