ريد بُل تكشف عن تفاصيل حزمة تحديثاتها لجائزة النمسا الكبرى وتحديثات لفرق أخرى
أدرج فريق ريد بُل سلسلة من التحديثات الخاصة بجائزة النمسا الكبرى، في إطار مساعيه لتقليص الفجوة مع الفرق الثلاثة الأولى في بطولة العالم للفورمولا 1، حيث شملت التعديلات عدداً من التغييرات على الهيكل الخارجي وأرضية السيارة.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: أليستير ستالي
يحتل الفريق حالياً المركز الرابع في بطولة الصانعين، بفارق 52 نقطة عن مكلارين صاحبة المركز الثالث، بينما يتقدم بفارق 32 نقطة على ألبين خامسة الترتيب. ومع استمرار بعض مشاكل قابلية القيادة في سيارة "آر.بي22"، يأمل ريد بُل في تعويض ذلك عبر حزمة التحديثات الجديدة على أرضه.
وشملت التعديلات إعادة تصميم فتحة مداخل الهواء الجانبية لتنسجم مع التغييرات السابقة في مقدمة السيارة، إلى جانب تعديل موضعها بشكل طفيف للحفاظ على المعدل الأمثل لتدفق الهواء إلى المشعات.
ولمواكبة ذلك، صُمم غطاء محرك وهيكل جانبي جديد، يتوافق أيضاً مع أرضية السيارة الجديدة، مع إجراء تعديلات طفيفة على فتحات التبريد للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة المتوقعة في النمسا هذا الأسبوع.
كما طالت تغييرات صغيرة القسم الأمامي من أرضية السيارة، بما في ذلك الجزء الموجود أسفل الهيكل الرئيسي والألواح الخارجية خلف العجلات الأمامية.
وأوضح الفريق في ملاحظاته التقنية قبل الحدث أن هذه التعديلات ستساهم في زيادة الارتكازيّة المحلية، إلى جانب "تحسين ظروف تدفق الهواء باتجاه الجوانب الخلفية للسيارة وما بعدها".
وترتبط هذه التعديلات أيضاً بمراجعات نظام التعليق الخلفي، حيث أعيد تشكيل الأغلفة الانسيابية لأذرع نظام التعليق للاستفادة من تدفق الهواء الجديد القادم من مقدمة السيارة.
وفي مؤخرة السيارة، حصل فريق ريد بُل على مزيد من التطوير عبر دعامات جديدة للجناح الخلفي، بهدف تقليل الحساسية في منطقة اتصالها بالجزء السفلي من الجناح. كما أعاد الفريق تصميم مخرج العادم للاستفادة بشكل أكبر من الجنيح الصغير المثبت على دعامة العادم من أجل زيادة القوة الضاغطة.
وقال فيرستابن يوم الخميس: "أعتقد أنّ الأمر مهم للغاية. بالنسبة لنا كفريق، نريد ببساطة أن نتحسن، من المستوى الذي بدأنا به الموسم إلى المستوى الذي نريد إنهاءه به".
وأضاف: "نعلم أننا نفتقد الأداء، لذلك يتعلق الأمر بمحاولة تطوير السيارة. أعتقد أن هذا ما يريده الجميع".
وفي أماكن أخرى من البادوك، تختبر مكلارين نسختها الخاصة من الجناح الخلفي ذي الوضع المستقيم المعروف باسم "ماكارينا"، لكنها لا تتوقع استخدامه في السباق، إذ يقتصر البرنامج على التجارب الحرة.
أما مرسيدس، فقد جلبت تعديلات طفيفة شملت أغلفة جديدة لأذرع نظام التعليق الأمامي لتحسين توجيه تدفق الهواء.
من جانبها، واصلت فيراري تطوير اللوح الطرفي للجناح الأمامي الذي قدمته في برشلونة، مع اختبار بعض القطع الجديدة خلال التجارب الحرة فقط، من بينها لوح جديد لأرضية السيارة ودعامة معدلة للمرايا.
وأجرى فريق ريسينغ بولز تعديلات على الناشر الخلفي، بعدما اضطر، إلى جانب مرسيدس، إلى تعديل امتدادات الناشر المسننة امتثالاً لتوجيه تقني جديد من الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، في حين جلبت ألبين جناحاً أمامياً جديداً.
كما قدمت كل من أودي وكاديلاك تحديثات كبيرة في النمسا أملاً في التقدم في ترتيب المنافسة.
فقد زودت أودي سيارتها بلوح طرفي جديد للجناح الأمامي، ومشتتات هواء معدلة لقنوات تبريد المكابح الأمامية، إضافة إلى مجموعة واسعة من التغييرات في القسم الخلفي، شملت أرضية جديدة، وأغلفة جديدة لنظام التعليق الخلفي، وجناحين خلفيين جديدين، الرئيسي والسفلي.
أما كاديلاك، فترى أن تحديثاتها قد تمنح سيارة "ماك-26" مكسباً يصل إلى بضعة أعشار من الثانية في اللفة الواحدة.
وشملت التعديلات جوانب جديدة للسيارة مع مداخل هواء وتصميم جديد يزيد من حجم القناة السفلية، إضافة إلى تغييرات على أسطح الناشر الخلفي والحافة الأمامية لأرضية السيارة.
كما تضمنت الحزمة عدداً من التحسينات الصغيرة، من بينها زعنفة جديدة على غطاء المحرك، ودعامات معدلة أسفل فتحة سحب الهواء العلوية، بالإضافة إلى دعامات جديدة للمرايا.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات