روسي لديه "إمكانيّات أكبر" مع رئيس طاقمه الجديد
اعترف فالنتينو روسي أنّه يملك "إمكانيّات أكبر" هذا العام نتيجة وصول رئيس طاقمه الجديد في صفوف ياماها دافيد مونوز خلال الفترة الشتويّة الماضية.
أعلن بطل العالم سبع مرّات في الموتو جي بي في مرحلة متأخّرة من الموسم الماضي فكّ ارتباطه برئيس طاقمه طويل الأمد سيلفانو غالبوسيرا الذي لعب ذلك الدور منذ 2014 خلفًا لجيريمي بورغس رئيس طاقم روسي السابق.
وبدأ روسي ومونوز العمل معًا في تجارب ما بعد الموسم المنقضي في فالنسيا وخيريز، وأشاد الإيطاليّ بمقاربة رئيس طاقمه الجديدة "المختلفة".
وقال: "خضنا التجارب الشتويّة معًا، أعني فالنسيا، وخيريز، وماليزيا وقطر والانطباع الأوّليّ إيجابيٌ جدًا".
وأردف: "يملك طريقة عملٍ مختلفة، لا يملك دافيد الكثير من الخبرة، لكنّه رئيس ميكانيكيين صغير جدًا".
وأكمل: "أحظى بشعورٍ جيّد لأنّ مقاربته جيّدة جدًا، دائمًا ما يكون هادئًا، كما أنّ العلاقة بينه وبين بقيّة فريقي جيّدة".
وواصل حديثه بالقول: "الأجواء إيجابيّةٌ جدًا في الفريق كون الجميع سعيد. لذا ذلك يُساعد على صعيد النتائج بكلّ تأكيد. كما أنّه جاهزٌ لكلّ شيء من منظور تقنيّ".
ثمّ تابع: "يعرف الدرّاجة وعمل في الشتاء ليكون جاهزًا، ويملؤني الفضول لخوض عطلة نهاية أسبوع سباق معًا كوني أعتقد بأنّ لدينا المزيد من الإمكانيّات بالمقارنة مع العام الماضي".
واعتُبر مونوز عاملًا أساسيًا في مساعدة روسي على تحديد ما إذا كان سيُواصل التسابق أم لا بعد 2020، حيث يُعتقد بأنّ منظورًا جديدًا قد يسمح للإيطالي باستخراج المزيد من الأداء.
وكان روسي قد فقد مقعده في صفوف الفريق المصنعيّ لياماها لموسم 2021 لصالح فابيو كوارتارارو، لكنّ الصانع الياباني ضمن له توفير دعمٍ كاملٍ في حال اختار المواصلة مع فريق رديف.
وأراد روسي في البداية استغلال السباقات الأولى من الموسم لتقييم أدائه قبل اتّخاذ قراره.
وفي حين أنّ القرار لم يُتّخذ بعد، فإنّ تأخير موسم 2020 بسبب جائحة كورونا قد دفع روسي للإشارة إلى ميلانه إلى البقاء لموسم 2021 بالنظر إلى أنّ عليه اتّخاذ قراره التالي قبل خوض أيّة سباقات.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات