روزبرغ: تراجع فريق ألبين في الفورمولا 1 يضرّ بالعلامة التجارية
حذّر نيكو روزبرغ، بطل العالم للفورمولا 1 لموسم 2016، من أن عدم الاستقرار الإداري والأداء الضعيف لفريق ألبين على الحلبة قد يضر بصورة العلامة التجارية.
بيير غاسلي، ألبين
الصورة من قبل: جيمس ساتون
يحتل فريق ألبين المركز الأخير ضمن ترتيب بطولة الصانعين حالياً، برصيد 11 نقطة فقط.
شهد الفريق العديد من التغييرات الإدارية في السنوات الأخيرة، وكان آخرها إعلان رحيل الرئيس التنفيذي لمجموعة رينو لوكا دي ميو، الذي من المقرر أن يُنهي مهامه في 15 يوليو.
وخلال ظهوره في بودكاست The F1 Show على قناة سكاي سبورتس، قال روزبرغ:
"نعلم جميعًا مدى أهمية الاستمرارية في أداء الفرق. هذه أيضًا إحدى نقاط ضعف فيراري التي غيرت الكثير من المناصب القيادية في السنوات الأخيرة".
وأضاف: "إذا نظرنا إلى مرسيدس اليوم، سنجد أن معظم المدراء الرئيسيين الذين عملت معهم قبل 15 عامًا لا يزالون هناك. هذا أمر مدهش، وفي الوقت نفسه، يتم دمج المواهب الشابة في النظام".
وقارن روزبرغ وضع ألبين الحالي بسنواته الأولى مع مرسيدس:
"عندما كنا نكافح في آخر الترتيب مع مرسيدس، كانت هناك أحاديث شبه أسبوعية عن إمكانية إغلاق المشروع. لأن الشركة كانت تصرف مبالغ طائلة، وفي المقابل ترى سيارة بالكاد تخرج من قاع الترتيب".
وتابع: "هذا أمر ضار من وجهة نظر تسويقية. إنه مضر بالعلامة التجارية، سواء لـ ألبين أو لرينو".
وأشار أيضًا إلى التحديات الاقتصادية الأوسع التي تواجه صناعة السيارات:
"يمر القطاع بفترة صعبة للغاية. المبيعات في انخفاض، والانتقال إلى السيارات الكهربائية يتم بشكل مؤلم، والمصنعون الصينيون يقتنصون حصة متزايدة من السوق، وتسلا أيضًا تواصل التوسع".
وتابع روزبرغ بالقول: "في أوقات كهذه، أول ما يتم تقليصه في الشركات هو ميزانية التسويق، ويُنظر إلى فريق الفورمولا 1 على أنه جزء من ميزانية التسويق".
واختتم: "الآن مع قدوم إدارة جديدة، علينا أن نراقب عن كثب رؤية هذه الشخصية للفورمولا 1: هل ستدعمها أم ستعارضها؟ الوضع صعب".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات