رايكونن: لا شيء مخيف في حريق التجارب الحرّة الثانية

أصرّ كيمي رايكونن على عدم وجود أيّ شيء مخيف في حريق محرّكه في التجارب الحرّة الثانية من جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا واحد.

رايكونن: لا شيء مخيف في حريق التجارب الحرّة الثانية

احترق محرّك الفنلندي قرب نهاية الفترة المسائيّة، حيث أوقف سيارته وكانت ألسنة اللهب تتصاعد من قسمها الخلفيّ.

وحثّ مهندس رايكونن الفنلندي على الخروج بسرعة من السيارة، حيث قال له: "هناك حريقٌ كبير واخرج من السيارة بسرعة".

لكن بالرغم من أنّه بقي لبضع ثوانٍ إضافيّة مُحاولًا فصل الراديو أثناء خروجه من السيارة، قلّل رايكونن من شأن ما حدث.

اقرأ أيضاً:

وقال الفنلندي: "لم يكن هناك أيّ شيء مخيف. من المؤسف أن تشتعل النيران ويتدمّر كلّ شيء. تحدث تلك الأشياء".

وعندما سُئل عن قدر الضرر الذي خلّفه الحريق، قال رايكونن: "لا أعلم، وسنرى".

وأكمل: "بالطبع هناك بعض الضرر، ونأمل أن يكون في الهيكل الخارجي بالأساس، لكنّنا سنرى. من الواضح أنّه محرّكٌ وعلبة تروس مختلفان عمّا سنستنخدمه غدًا، لكن أجل، سيتسبّب هذا في المزيد من العمل للشباب".

وأكمل رايكونن الحصّة الثانية في المركز الـ 14، لكنّه قال أنّ يومه تأثّر بمعاناة الجميع لاستخراج الأداء من الإطارات الليّنة.

وقال: "بدت الأمور مقبولة، ومن الواضح أنّ النهاية لم تكن رائعة، لكن لم يكن بوسعنا إكمال الكثير من اللفّات في محاكاة السباق، لكن هكذا انتهت الأمور".

وأردف: "أعتقد بأنّ الإطارات كانت مقبولة، هناك أشياء لتحسينها على الدوام، لكن لم يكن هناك أيّ شيء غريب".

ولن يتلقّى الفنلندي عقوبة كون لديه محرّكًا آخر متاحًا في قائمة محرّكاته لهذا الموسم.

المشاركات
التعليقات
مرسيدس عالجت ثغرة اللاسلكي التي سببت تخبّطًا في جائزة الصخير الكبرى

المقال السابق

مرسيدس عالجت ثغرة اللاسلكي التي سببت تخبّطًا في جائزة الصخير الكبرى

المقال التالي

"شعورٌ غريب" اعترى راسل عندما علم بعودته إلى ويليامز

"شعورٌ غريب" اعترى راسل عندما علم بعودته إلى ويليامز
تحميل التعليقات