رئيس مجموعة الفورمولا واحد الجديد يعِد برياضة "أكبر من أيّ وقت مضى" لكلّ من الجمهور والفرق
يرى رئيس مجموعة الفورمولا واحد الجديد تشايس كاري أنّ استحواذ "ليبرتي ميديا" على الرياضة بثمانية مليارات دولار سيعود بالنفع على الفرق والجمهور نحو مزيد من التطوّر والتوسّع.
في حديث له عقب الإعلان عن شراء عملاق الإعلام الأميركيّ لكامل "ديلتا توبكو" – الشركة الأمّ للفورمولا واحد – قبيل نهاية الربع الأول من العام المقبل، أوضح كاري أنّ خطته تسعى لنقل الرياضة إلى "المستوى التالي".
كاري، الذي ساهم في إطلاق محطة "فوكس سبورت" التلفزيونية الأميركية عندما كان مديراً تنفيذياً لشركة فوكس عام 1994، كان يشغل منصب نائب المدير التنفيذي لشركة "21 سينتشوري فوكس".
كما سيتولّى منصب الرئيس لمجموعة الفورمولا واحد حيث سيعمل إلى جانب المدير التنفيذي بيرني إكليستون.
"يملؤني الحماس للانضمام إلى فريق العمل هذا مع تلك الإمكانيات التي يمتلكها. من الواضح أنّ الفورمولا واحد تمثّل نجاحاً هائلاً ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى بيرني إكليستون، الذي اضطّلع بدور قياديّ على مدى السنوات الماضية. أتطلع قدماً إلى العمل معه حيث نتفق كلانا على توافر فرصة لإكمال مسيرة البناء في هذه الرياضة ونقلها إلى المستوى التالي" قال كاري.
وأكمل: "إذاً، ما الذي نراه كفرصة مواتية؟ تكمن الفرصة في نموّ وتطوير هذه الرياضة لصالح الجمهور، الفرق، الشركاء ومالكي الأسهم التجارية عن طريق زيادة انتشار الفورمولا واحد وتسويقها بشكل أكبر كرياضة وكعلامة تجارية".
وأضاف: "تعزيز انتشار الرياضة، وخاصة في المجال الرقمي – والذي يدرّ نسبة قليلة من العوائد في الوقت الراهن. تحسين روزنامة السباقات. إقامة اتفاقيات شراكة تجارية على نطاق أوسع، بما فيها عقود الرعاية. الاستفادة من خبرة «ليبرتي» في مجال البثّ الحيّ للأحداث والتوزيع الرقمي لرفع مستوى ضخامة أحداث الرياضة بشكل غير مسبوق وأكبر من أيّ وقت مضى".
لماذا قامت "ليبرتي ميديا" بشراء الفورمولا واحد؟
تعود ملكية "ليبرتي ميديا" إلى رجل الأعمال جون مالون، والذي يمتلك عدة علامات تجارية كبيرة، لعلّ أهمها "سيريوس ساتلايت راديو" وفريق "أتلانتا برايفز" للبسيبول.
يرى كاري أنّ الفورمولا واحد تقدّم لشركة "ليبرتي ميديا" فرصة استثمارية "قليلة الخطر بشكل كبير" نظراً للعوائد المالية – التي تبلغ 9.3 مليار دولار – من عقود الشراكة طويلة الأمد التي تمتدّ حتى 2026.
تعتبر الدفعات للفرق هي أكبر مصادر الإنفاق في الفورمولا واحد، وهي متغيرة بحسب الأرباح والعوائد من الرياضة.
"لعلّ أهمّ ما يجذبنا في الفورمولا واحد هو توزيع العوائد المتعددة والفرصة الاستثمارية قليلة الخطر. هناك ثلاثة مجالات أساسية لتوفير العوائد: التسويق للسباقات، البثّ والإعلانات، وكذلك عقود الرعاية – حيث يمتلك كلّ مجال منها فرصة للنموّ والتوسّع مع مرور المواسم" قال كاري شارحاً.
واختتم: "تعتبر الفورمولا واحد عنصراً أساسياً ومحورياً في السوق عالية النموّ لحقوق البثّ الحيّ لرياضات الفئة الأولى. هناك طلبٌ متزايدٌ من المحطات الناقلة، المعلنين والرعاة الذين يرغبون بالوصول إلى الجمهور الكبير والمتنوّع ديموغرافياً الذي تملكه الفورمولا واحد".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات