دي غراسي: هاميلتون كبير في السنّ ومساهمته الأكبر مع فيراري ستكون "تسويقية"
أكد بطل الفورمولا إي والسائق السابق في الفورمولا 1، لوكاس دي غراسي، أنه لا يفهم صفقة فيراري مع لويس هاميلتون.
لويس هاميلتون، مرسيدس
الصورة من قبل: مايكل بوتس/ صور موتورسبورت
مع بداية حقبة لويس هاميلتون في فيراري الشهر المقبل، تتواصل الآراء المختلفة حول هذه الشراكة المفاجئة التي هزّت أركان عالم الفورمولا 1.
وضمن حديثه للنسخة البرازيلية من موقعنا "موتورسبورت.كوم"، قال دي غراسي: "لو كنت مكان فيراري، لما وقّعت مع هاميلتون".
وأضاف البرازيلي: "أولاً، هذه خطوة باهظة الثمن للغاية. ثانياً، أعتقد أنه لم يعد في قمة عطائه. لذا، لن أوقّع معه".
وعندما سُئل عن سبب رأيه هذا، أوضح: "أنا أيضاً لم أعد في قمة عطائي. أعلم أن لوكاس الذي كان في سن 30 أو 25 عاماً أسرع مني الآن في التجارب التأهيلية. هذا أمر لا جدال فيه".
وأردف: "لا أستطيع سد هذا التفاوت إلا بخبرتي واستراتيجيتي، والتواصل الجيد مع الفريق، وتحسين أداء الفريق وفهم إعدادات السيارة بشكل أفضل".
وأكمل: "ألونسو ليس في قمه عطائه، وكذلك هاميلتون. لذا لو كنت مكان فيراري، لما وقّعت مع هاميلتون".
وتابع قائلاً: "بدلاً من ذلك، كنت سأختار سائقاً يمكنه الوصول إلى قمة عطائه في الوقت المناسب لفيراري".
وعندما سُئل عما إذا كان ليُبقي على كارلوس ساينز، أجاب: "نعم، سأبقي على ساينز لأن المشكلة في فيراري ليست في السائقين، بل في السيارة".
وتابع: "بمجرد أن يحصلا على سيارة جيدة، سيعود الفريق للمنافسة على البطولة".
أما عن التأثير الذي قد يحدثه هاميلتون مع فيراري على المدى القصير، أجاب: "لا تأثير على الإطلاق... التأثير الأكبر الذي يمكن أن يحدثه على المدى القصير سيكون تسويقياً".
وأكمل: "لكنني لا أعتقد أن ذلك سيؤثر على النتائج".
وختم قائلاً: "أعتقد أن لوكلير سيكون متقدماً على هاميلتون، لكن الأمر يعتمد على عوامل كثيرة. في الظروف الطبيعية، إذا كان عليّ الاختيار بين لوكلير وهاميلتون ليكون البطل، سأعتقد أن لوكلير لديه فرصة أفضل".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات