دوهان: أتطلع إلى "ترسيخ موقعي" في ألبين
أكد الناشئ جاك دوهان، أنه يسعى لتثبيت مكانه في فريق ألبين، مشيراً إلى أنه يستعد لموسمه الأول كسائق أساسي في الفورمولا 1 بحافز كبير.
جاك دوهان، ألبين
الصورة من قبل: سام بولكسهام/ صور لات
مع تحضيره لأول موسم كامل له في البطولة، ازدادت التكهنات حول مستقبله بعد أن قررت ألبين التوقيع مع فرانكو كولابينتو كاحتياطي، حيث يُنظر إلى كولابينتو على أنه منافس مباشر لدوهان.
لكن السائق الأسترالي قدّم رداً واثقاً على هذه الشائعات خلال حفل جوائز أوتوسبورت.
حيث قال دوهان في تصريح لـ "سكاي سبورتس": "هذه لحظة خاصة جداً بالنسبة لي. أنا سعيد جداً لكوني جزءاً من هذا العالم".
وأكمل: "قضيت الأسبوع الماضي وبداية هذا الأسبوع مع الفريق، حيث عملنا على تسجيل أبرز لحظاتنا في الفترة التحضيرية للموسم".
وأردف: "أنا متحمس للغاية. أتطلع إلى النزول إلى الحلبة وقيادة السيارة بأفضل طريقة ممكنة".
واستكمل: "إنه شعور خاص جداً أن أكون جزءاً من هذه الرياضة، وأن أكون واحداً من 20 سائقاً فقط على شبكة الانطلاق. أتطلع إلى ترسيخ موقعي هنا على المدى الطويل".
جاك دوهان، ألبين
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
بالمقابل، يعتزم كولابينتو تقديم أي شيء مع ألبين لإثبات جدارته وربما استحقاقه مقعداً أساسياً في الفورمولا 1.
حيث قال في تصريح لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "دوري داخل الفريق هو المساعدة بكل الطرق الممكنة لإعادة الفريق إلى القمة ولتطوير السيارة قدر الإمكان وتقديم الدعم في كل شيء".وأضاف: "سأكون حذراً للغاية بغض النظر عن المهمة المطلوبة مني، وبالطبع إذا كان عليّ الجلوس خلف مقود السيارة في أي وقت، سأكون جاهزاً على الدوام".
وأضاف: "وظيفتي هي القيام بجميع الاختبارات، تطوير السيارة الجديدة، قضاء الكثير من الوقت في جهاز المحاكاة، وأن أكون مستعداً لأي شيء. وأنا سعيد بذلك".
واختتم: "ألبين تريد العودة إلى القمة والمنافسة على البطولات. وإنه لمن دواعي سروري أن أتعرف على هذا الفريق وموظفي المصنع. لدي الكثير لأتعلمه".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات