خصائص أنظمة الكبح قد تكون السبب وراء بعض الحوادث في باكو
يرى سائق فريق ألبين الفرنسي إستيبان أوكون بأنّ اتجاه الفرق والسائقين لتحقيق مكاسب كبيرة على صعيد نقاط الكبح هو السبب وراء سلسلة الحوادث التي وقعت خلال جائزة أذربيجان الكبرى.
تعرّض عدد من السائقين إلى الحوادث خلال حصص التجارب الحرّة، فيما توقفت التجارب التأهيلية أربع مرّات إثر بعض الأخطاء من قبل عدّة سائقين، فلانس سترول وأنطونيو جيوفينازي اصطدما على المنعطف الـ 15، في حين لامس دانيال ريكاردو ويوكي تسونودا الجدار على المنعطف الثالث، بينما انزلقت سيارة كارلوس ساينز الإبن في الثواني الأخيرة من التصفيات.
وأتت الأغلبية العظمى من الحوادث في باكو بسبب سوء تقدير السائقين لنقاط الكبح ودخول المنعطفات بسرعات كبيرة. وبما أنّ الحواجز الجانبية قريبة للغاية من المسار، فهذا يعني بأنّ أيّ خطأ بسيط قد يُكلّف صاحبه الكثير.
ولهذا السبب يعتقد أوكون بأنّ هناك نمطًا مشابهًا لحوادث الاصطدام التي حدثت، حيث باتت الفرملة مسألة جوهرية في سيارات الفورمولا واحد من أجل استخلاص المزيد من الأداء منها في كُلّ لفة.
"أعتقد بأنّ الطريقة التي تطورت بها سيارات الفورمولا واحد، تمّ التركيز فيها بشكلٍ أساسي على الكبح. أعتقد بأنّ جميع الفرق كانت تضغط على هذا الجانب، كما كان هناك المزيد من الرياح أيضاً خلال التصفيات".
وأكمل "كان هناك العديد من السائقين الذين تجاوزوا حدود السيارة إذ لم نشهد ذلك كثيرًا في التصفيات من قبل. لذلك كان من المدهش رؤية جميع تلك الأشياء في هذه الحصة".
من جهته، أشار معلّق الفورمولا واحد على قناة "سكاي سبورتس" مارتن براندل بأنّ خصائص أنظمة الكبح الحالية قد تكون السبب وراء بعض الحوادث.
وقال "يبدو لي أنّ هنالك الكثير من الإعدادات والخوارزميات الذكية داخل أنظمة الكبح في سيارات الفورمولا واحد والتي لا تخضع لسيطرة مباشرة من قبل السائقين".
واختتم "الكثير من السائقين اللامعين تعرضوا لحوادث هواة في باكو، إذ بدا وكأنّ البعض منهم لم يكن مدركًا بأنه على وشك الاصطدام".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات